حبيبتي سكر ..

حبيبتي سكر
بل أحلى من السكر
تذوبُني
تغرقُني
بين ذراعيها وأكثر ..
أخبرتها ذات يوم
علميني كيف الحب من عينيكِ
وكيف كتبتُ الشوق من شفتيكِ
وكيف أصبحت
هذياني
وخيالي
وواقعي
وتجردي من أشعاري ..
حبيبتي سكر
أحبكِ أكثر
وأحبكِ سراً وجهراً ..
كتبتكِ أنتِ
وحلفتُ بـ ربي
أنتِ أجمل أنثى وأحلى من السكر ..

Mishal

الوداع ..

” الوداع ”
قالتها ورحلت
بـ لا ألم ولا عِتاب ..
والذي تركته
حطم القلب وذاب ..
اين الحب ..!
اين الشوق ..!
الذي على المدمع سال ..
حبيبتي
كيف جعلتي تلك الثواني أعوام
وأطارد طيفكِ في كلِ مكان ..

حبيبتي
تعالي وعانقيني قبل الوداع
عانقي الحب
وقبليني
آه يا حباً
أعمى جميع اجزائي
وجعلكِ الأنثى في كلِ كتاباتي ..
راقصتكِ تحت ضوء القمر
وقبلتُكِ مع قطراتِ المطر ..
وأهديتُكِ قلبي
وما بعد قلبي عشقي
ملئته بالزهر ..

وداعاً
يا أنثى لن تتحرر من اشعاري
ولا من إلهامي ..
حقيقةٌ رحلتي
لكن سـ تبقين في وجداني ..
أكرهكِ
بـ قدرِ ما أحبَبْتُكِ
وأحبك ..
يا أنثى جعلتني سجين أعوامي
كتبتُ إليها
رحلتي
وبقيتي بوسطِ دمعاتي ..

Mishal

خربشة خارج السطر

tumblr_md6rkpbPo21qgjmijo1_500

 

أبكي على الطُرقات ..
مودعاً ..
حبيبتي هُناك ..
صورتُها لا تُفارقُ مدمعي ..
هي حبي الأول ..
وعشقي الأخير ..
كتبتُ على ضفائِرِها ..
حبيبتي أنتِ ..
وسيدةُ العشقِ أنتِ ..
ثم أنتِ ..
ودعتُكِ تاركاً ..
دمعتي ..
ووعدتُكِ بـ أن أعود ..
وأرسِمُكِ بالكلمات ..

 

 

 

  • كلمات من أحدى قصصي ، وأحببتُ بعثرتها هنا ..

بعثرة خارج السرب

بعثرة وليده الـ 5 دقائق الماضيه ، بِـ لا مراجعه ولا تدقيق فقط بعثرة قلم اجتاح صدري وكتبته ..

كيف للحب
أن ينتشل منا الوعي واللاوعي
وأن يختزل من القلب
كلمات وربما أغاني ..
كيف للحب
أن يفقدنا الطريق
فـ هو كالخمر يثمل العقل
ونهوى منه الدموع والنحيب ..
كيف للحب
أن يجعلنا نكتب فوق غيمه
وعلى سطح القمر
ونحن على الأرض نسير ..
كيف للحب
أن يكون حب
اذ لم نخلص له
وإن كان تحت الثرى

بِـ لا عنوان ..

untitled

 

المكان : بازل – سويسرا ( Basel )

الزمان : الساعة 9:00 صباحاً

دخل ( بدر ) إلى مكتبه وأستلمَ أوراقَ مهامه للـ يوم ، بدأ بترتيب عمله وقام بتشغيل موسيقاه المعتادة الهادئة ، وأنغمس في عمله وبعد مرورِ 4 ساعات أخذ لـ نفسه قسطاً من الراحة ، أعد كوب قهوته وأخذ يتفقد بريده الإلكتروني وبعض المواقع المتعلقة بِـ عمله ، وأثناء ذلك تنبه بوجود رسالة إلكترونية جديدة واردة .. :

  • السلام عليكم ..

كيف حالك ، وكيف حالُ عملك ، أحببتُ مراسلتكَ والاطمئنانُ عليك ..

المرسل : قطعة شوكولاتة

ابتسم ، وتوقعها مزحه من أحد أصحابه او أنها مرسله بالخطأ ، لم يهتمْ لهذه الرسالة ، وأغلق بريده وعاد إلى عمله ، وفي نهايةِ اليوم سَلمَ ( بدر ) تقارير مهامه إلى مديره وخرج إلى منزله ، وعند وصوله قام بالاستحمام وأعد قهوته وخرج إلى حديقة قريبه من منزله ، وقام بالاتصال بوالديه والاطمئنان عنهما وعن اخوته ..

وفي المساء ، قبل أن ينام قام بتفقد بريده ، ووجد رساله جديده من (قطعة شوكولاتة ) .. :

  • السلام عليكم ..

كيف حالك يا ( بدر ) ، وكيف حالُ عملك في سويسرا ، إلى هذه الدرجة أنت مشغول ولا ترد على بريدك ، فـ أنا أحببتُ الاطمئنان عليك فقط ، وإذا كنت لا ترغب بمراسلتي لا ترد على رسالتي هذه ..

المرسل : قطعة شوكولاتة

ابتسم ( بدر ) وقال في نفسه هذا شخصٌ يعرفني سوف أقوم بـ مُجَارَاته وأعرف من هو ، وقام بالرد على رسالته .. :

  • وعليكم السلام ..

أنا بخير والحمد لله وعملي في أحسن حال ، أعتذر بـ أنني لم أقوم بالرد على رسالتكِ الأولى لـ أنني توقعتها مرسله بالخطأ ، وأنا لا أُراسل شخصٌ مجهول الهوية ..

المرسل : بدر

وبعد مرور أقل من عشر دقائق ، اتته رساله جديده .. :

  • وأخيراً جاء الرد ، الحمد لله بأنكَ بخير ، أنا لستُ مجهولةِ الهوية ولكن لا أحب الإفصاح عنها حالياً ، فقط وددتُ الاطمئنان عليك وعلى احوالك ..

المرسل :  قطعة شوكولاتة

قام ( بدر ) بالرد .. :

  • حسناً إذاً فـ أنتِ تعرفين من أنا ، ألا يحقُ لي أن أعرف من أنتِ ..!

وبعد دقائق .. :

  • سوف تعرفهُ مع مرورِ الأيام ، أعدكَ بذلك ..

ابتسم ( بدر ) .. :

  • حسناً لـ ندعها مع الأيام ، والآن حان وقتُ نومي إلى لقاءٍ قريب أو بالأصح رسالة اخرى قريبه ..

أغلق ( بدر ) جهازه ، وخلَد إلى النوم وفي ذهنه من تكون ..!

في الصباح ، أستيقظ ( بدر ) ومازال في ذهنه من تكون هذه ، خرج لـ ممارسة رياضة المشي قبل ذهابه إلى العمل ، أخذه الحنين إلى دياره وموطنه وإلى ابنة عمه التي يُحبها منذُ الصغر كان آخر لِقاء بينهما قبل انتقاله إلى سويسرا بِـ شهرين عندما كان في منزلهم حفل عشاء عائلي ، التقى بها صدفة .. :

  • ( بدر ) ..!

  • ( ندى ) ..!

  • ………

  • كيف حالكِ ..!

  • تجاوبه ( ندى ) على استحياء .. بخير وأنت ..!

  • بخير والحمد لله ..

  • كيف حالُ دراستُكِ ..!

  • الحمد لله ..

  • صدفةٌ جميلة أن ألتقي بكِ ..

  • تبتسم بخجل ، والخوف من أن يراهم أحد ..

  • سوف انتقل للعمل في سويسرا قريباً ..!

  • وهل سـ تطول أقامتك هناك ..!

  • لا أدري ، كل ما في الأمر أن تقرر نقلي إلى هناك لكي أكون المسؤول عن التقارير والأدوية بين هنا والشركة هناك ..

  • بالتوفيق لك ، سوف أذهب قبل أن يأتي أحد ..

  • حسناً ، أنتبهي لـ نفسك و ……

  • لم يكمل ( بدر ) حديثه و ( ندى ) قد خرجت بسرعه ، لقد كان بِوده أن يُخبرَها أنه مازال على وعده ..

هذا أخر لقاء بينهما قبل اربع سنوات ، فـ هو لم يَعدْ إلى وطنه منذُ أن أستقر هنا ..

عاد إل منزله وقام بالاستحمام وخرج إلى عمله كما هو المعتاد ، وفي وقت راحته أخذ يتفقد بريده الإلكتروني ووجد رسالة جديدة من ( قطعةِ شوكولاتة )

  • صباح الورد ، كيف حالك وكيف حال عملك ..!

قام ( بدر ) بالردِ عليها .. :

  • صباح النور ، بخير والحمد لله ، وأنتِ ..!

بعدها بدقائق ، آتاه الرد .. :

  • بخير والحمد لله ، أحببت أن اُلقي عليكَ الصباح وأطمئن إليك ..

قام ( بدر ) بالرد عليها .. :

  • أشكركِ على هذه المبادرة ، كما أود أن أعرف من أنتِ وكيف عرفتي عني وعن مكان عملي ..!

قامت ( قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • لقد قلت لكَ سابقاً سوف تعرفه مع مرورِ الأيام ، وأنا أعرف أسمكَ ومكان عملكَ فقط ، وأحببتُ مراسلتكَ و للاطمئنانُ عليك ..

قام ( بدر ) بالردِ عليها .. :

  • حسناً ، سوف أعود إلى عملي الآن وفي المساء سوف أقوم بمراسلتُكِ ..                                                       إلى اللقاء ..

أنهى ( بدر ) عمله وخرج إلى منزله ، وذهب إلى مقهى قريب حيثُ يسكن ، وقام بفحص بريده الإلكتروني ولم يجد شيئاً جديداً من (قطعةِ شوكولاتة ) قام بِـ مراسلتِها .. :

  • مساء الخير ..

  • لقد أنهيتُ عملي منذُ نصفِ ساعة ، ولازلتُ أفكر من تكونين ..!

جلست ( بدر ) يحتسي قهوته وقام بالاتصال بِـ أهله ، وجلس طويلاً دون أن يأتيه إي رد ، وعندما هَمَّ بالانصراف أتته رسالة جديدة على بريده الإلكتروني من (قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • مساء النور ..

  • كيف حالُ عملكَ اليوم ..!

قام ( بدر ) بالردِ عليها .. :

  • الحمد لله العمل جيد اليوم ، خرجتُ من عملي وذهبتُ إلى مقهى قريب من منزلي ، وقمتُ بالاتصال بوالديّ ومراسلتُكِ وكنت قد هَمَمْتُ بالعودة إلى منزلي ، وأنتِ ..!

قامت ( قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • جميلٌ جداً ، أنا كنتُ أصنع كعكة لـ أختي الصغيرة وكنتُ قبلها هائمه بِـ قراءةِ رواية أبتعتُها بالأمس ..

قام ( بدر ) بالردِ عليها .. :

  • أذاً أنتِ من هواية قراءةِ الروايات ..!

قامت ( قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • نعم لأن القراءة تشغل وقت الفراغ ..

قام ( بدر ) بالردِ عليها .. :

  • صحيح ، وهذا جيد ..

قامت ( قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • وأنت هل تسكن لوحدكَ أم مع أصحابك ، وكيف تقضي وقتكَ ..!

قام ( بدر ) بالردِ عليها .. :

  • أسكن لوحدي في منزل صغيرة في أحد أحياء مدينة ( بازل ) ، في الصباح امارسة رياضه المشي ثم الذهاب إلى عملي وعند عودتي أذهب إلى حديقة أو مقهى قريب من منزلي وأقضي الوقت بالقراءة ، وفي عطلةِ الأسبوع أخرج إلى مدن قريبه والتنزه بها ، وفي بعض الإجازات أذهب إلى زيارة أختي في ( لندن ) ..

قامت ( قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • رائع ، ماذا تحب أن تقرأ ..!

قام ( بدر ) بالردِ عليها .. :

  • لا شيء محدد أقرأ من كُتبِ النصوص والشعر والروايات ..

أخذ يتبادلان الحديث عن الروايات الجميل منها والسيء وعن الكُتاب إلى أن أنتبه ( بدر ) أن الوقت مرَ سريعاً ، فقال لها في أخر رساله .. :

  • أعتذر لقد مَرَ الوقتُ سريعاً ، وقد حان وقت نومي وسوف أعود إلى المنزل ..

قامت ( قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • حسناً ، نوماً هانئاً وإلى اللقاء ..

.

.

.

.

المكان : الرياض – السعودية

الزمان : الساعة 8 صباحاً ..

  • ( أم بدر ) : صباح الخير ..

  • ( أبو بدر ) : صباح الورد ..

  • ألم تذهب إلى مكتبِكَ اليوم ..!

  • أشعرُ بالإرهاق ولا أود الذهاب ..

  • ما بكَ يا عزيزي ..!

  • لا شيء فقط أشعر بالإرهاق وأود الجلوس معكِ ..

  • ابتسمت ( أم بدر ) ، هل ترغب بِـ فنجالِ قهوة ..

  • حسناً لا بأس ..

قامت ( أم بدر ) وأعدت القهوة ، وجلست بجانبِ ( أبو بدر ) .. :

  • يا ليت ( بدر) معنا الآن ، كم اشتقتُ إليه ..

  • كُلنا اشتقنا إليه ، ولكن هذا عمله ..

  • هل سيعود ويستقرُ هنا ..

  • لا اعتقد ، ربما تطول إقامته هناك ..

  • لقد بلغ الثلاثين من عمره وأود أن أزوجه ..

  • لِما لا نتصلُ به ونسمع صوته ..

  • ربما يكون نائماً الآن ..

  • لا أعتقد ، فـ هو ينهض باكراً لِـ ممارسة المشي ..

قام الوالدان بِـ الاتصال عليه وسماع صوته .. وأثناء ذلك أخبراه بِما دارَ بينهما ، فقالت له والدته .. :

  • أُوَدَّ بِتزوجكَ بِأبنةِ خالتك ..

  • لا أريد الآن الزواج ، لا أريد أن أقدِمَ على هذه الخطوة وأنا لا أعرف مصيري هل سـ أستقرُ هنا أم سأعود إلى بلدي ..

  • ولكن أود أن أفرح بك ..

  • ستفرحين يا أمي ، وسوف آتي إليكم عما قريب وحينها سوف نتحدث في هذا الموضوع ..

  • حسناً ..

  • والآن سوف أعود إلى منزلي ، والذهاب إلى العمل وفي المساء سـأهاتفكم ، إلى اللقاء ..

فرحت الام بسماع صوتِ ولدها والفرحة الكبرى أنه سوف يأتي ..

وفي المساء ذهبت ( أم بدر ) إلى زيارةِ أختها ، وكانا يتحدثان في أمور الحياة والأبناء .. :

  • كيف حال ( بدر ) يا أختي لقد اشتقنا إليه ..

  • بخير والحمد لله ، أنه يهاتفنا كل يوم ، وسوف يأتي عما قريب ..

  • لقد طالت أقامته هناك ..

  • نعم ، هذه ظروف عمله ..

  • الله يكون في عونه وعونكِ ..

  • لقد اخبرته اليوم أُوَدَّ أن يتزوج وأفرح به ..

  • وماذا قال ..!

  • قال أنه لا يعلم هل سيستقر هناك أم سيعود وإلى ذلك الأمر سوف أقرر ..

  • وقد أخبرته عن أبنتكِ ( نجلاء ) وأنا أ أُوَدَّ أن اخطبُها له ، ما رأيُكِ يا أختي ..!

  • يشرفنا ذلك و ( بدر ) أبننا ولكن يجب على أن أخبرَ والدُها وهي ..

  • من حقكِ يا أختي ..

وذهب ( أم بدر ) إلى منزلِها وأخبرت ( أبو بدر ) بما دار بينها وبين أختِها ..

نعود إلى باسيل – سويسرا ( Basel )

كان ( بدر ) يشعر بمزيج من الفرح لـ سماع صوت والديه في الصباح ، ولكن كان قلقاً بِما أخبرته والدته بِـ شأنِ الزواج بأبنةِ خالته ..

خرج من عمله وفي المساء ذهب إلى الحديقة القريبة من سكنه ، وهاتف والديه ثم عَرجَ إلى المقهى وطلب كوباً من القهوة ووجد في بريده الإلكتروني رسائل من (قطعةِ شوكولاتة ) وفتح آخر رسالة .. :

  • السلام عليكم ..

  • لقد قمتُ بِـ مراسلتكَ في الصباح ، وبعدها بحين ثم في المساء ولم تقم بالردِ عليّ .. كنتُ أود الاطمئنان عليك ..

رد ( بدر ) عليها .. :

  • وعليكم السلام ..

  • اعتذرُ منكِ ، فقد كُنتُ في مزاج سيء .. أنا بخير وأنتِ ..!

لم يلبث طويلاً وإلا (قطعةِ شوكولاتة ) تقوم بالرد .. :

  • ماذا بك ،هل يؤلمُكَ شيء ..!

قام ( بدر ) بالرد .. :

  • لا شيء البته ، فقط اشتقتُ لـ أهلي ..

قامت (قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • فقط ، ولكن أشعر أن هناك خطبٌ ما ..!

أخبرها ( بدر ) بِما دارَ بين والديه صباحاً ، وأنه قلق بما أخبرته والدته فـ هو لا يُريد ذلك ..

قامت (قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • هل هناك حبٌ في داخلك ..!

  • وأنتَ تحتفظُ بذلك ..

قام ( بدر ) بالرد .. :

  • نعم ..

قامت (قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • وهل أنتَ متمسكٌ بِها ..!

قام ( بدر ) بالرد .. :

  • جداً ، ولا أريدُ غيرها ..

قامت (قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • وماذا سـ تفعل ..!

قام ( بدر ) بالرد .. :

  • عندما أعود لـ بلدي في فترةِ إجازتي ، حينها سوف أتخذ قراري ..

قامت (قطعةِ شوكولاتة ) بالرد .. :

  • حسناً ، أتمنى لكَ التوفيق ..

وأخذ يتبدلان الحديث في مواضيع أخرى إلى أن أنتصف الليل وأستأذن ( بدر ) بالذهاب لـ منزله والنوم ..

مَرت الأيام والأسابيع ، وزادت العلاقةُ بين ( بدر ) و (قطعةِ شوكولاتة ) .. وفي أحد الأيام .. :

( بدر ) .. :

  • مساء الخير ..

  • لقد قُمتُ اليوم بالحجز إلى بلدي ، وسوف أذهب بعد أسبوع ..

(قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • حقاً ، سوف تُزهر البلاد بقدومِك ، كم يوماً سوف تَلَبَّثَ ..!

( بدر ) .. :

  • أشكرُكِ ، أمم ربما شهر ..

(قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • رائع ، وماذا سوف تفعل ..!

( بدر ) .. :

  • سوف أخبر والدتي بِـ من أريد وأنهي قلقي ..

(قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • أتمنى لك التوفيق ..

وفي الغد بعد خروج ( بدر ) من عمله هَاتَفَ والديه لـ يُفرحهم بِـ موعدِ قدومه وأثناء محادثتهم .. :

  • أسمعني يا ولدي ، لقد أخبرتُ خالتكَ أنني أُوَدَّ بِـ تزويجِك ..

  • ……………. ! ، حسناً ..!

  • وأخبرتُها برغبتي بِـ ابنتِها ( نجلاء ) ..

  • بانفعال ، لماذا يا أمي ، ألم أقل لكِ انني لا أريد أن أقدِمَ على هذه الخطوة الآن ، إلى أن أعود ..!؟

  • لم أستطع الصبر ، وأود أن أفرحَ بك ..

  • ……………..

  • ماذا بك يا بُني ..!

  • لا شيء ..

  • حسناً ، الآن سوف أذهب للـ نوم وسـ أُهاتفكم غداً ، إلى اللقاء ..

أغلق ( بدر ) الهاتف ، وأغَلِقَ معه قلبه ..

في الرياض – السعودية ..

بعدما أغلق ( بدر ) من والديه ، أتصلت ( أم بدر ) بِـ أختِها .. :

  • كيف حالكِ يا أختي ، وكيف حال الأبناء ..

  • بخير والحمد لله ، وأنتِ كيف حالكِ والأبناء و ( بدر ) ..

  • بخير والحمد لله ، أُبشرُكِ سوف يأتي ( بدر ) لمدةِ شهر بعد أسبوع ..

  • ما شاء الله ، وان شاء الله يصل بالسلامة ..

  • أن شاء الله ، لقد أخبرته بِما دارَ بيننا ، وأنني قد حدثتُكِ عن خطبتي لِـ أبنتُكِ ( نجلاء ) ..

  • نحن موافقون بإذن الله و ( بدر ) رجل ونعم الرجل ، وعندما يعود ويرتاح ندعهم يتقابلون ويتفقون بينهم ..

  • بإذن الله ..

في باسيل – سويسرا ( Basel )

لم يشأ ( بدر ) أن يُحزنَ والديه ، ولم ينام في تلكَ الليله ولم يُحادث (قطعةِ شوكولاتة ) لقد أحزنه بِما أخبرته والدته ، فـ هو يحبُ أبنةِ عمه ( ندى ) ..

مَر يومان ، وأزداد قلقُ (قطعةِ شوكولاتة ) فـ هي تُرسلُ إلى ( بدر ) وهو لا يردُ عليها ..

وفي اليوم الثالث ، المساء بعد عودته من العمل وفي منزله هَاتفَ والديه ثم فتح بريده الإلكتروني ووجد رسائِلُ عديده من (قطعةِ شوكولاتة ) ، قام بالردِ عليها وأخبرها بِما حدث ..

(قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • ماذا ستفعل ..!

( بدر ) .. :

  • لا أدري ، عندما أعود سوف أخبرهم بذلك وليحدث ما يحدث ، وفي نفس الوقت أقول ما ذنبُ البنت فـ والدتي هي من استعجلت واتخذت القرار بِـ نفسها .. لا أدري قسماً لا أدري ..

(قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • كلامكَ صحيح فـ البنت ليس لها ذنب ، والقرارُ قراركَ أنت ..

  • وربما تكون هي اجمل ممن تُحبها فـ هي قريبتُك ..

( بدر ) .. :

  • وكذلك من أُحِبُها قريبتي ، فـ هي أبنةُ عمي ..

وكان ( بدر ) يتحدثُ عنها إلى أن أدركه منتصف الليل ، فـ أستأذن بالذهاب للنوم والاستعداد في الغد لـ تجهيز بقيةِ مستلزماته لـ قضاء أجازته في بلده ..

مَرت الثلاث أيام و ( بدر ) قلق لا يدري ماذا يقول وماذا سـ يفعل ..

في الرياض – السعودية ..

البيتُ فرح بِـ قدوم ( بدر ) اليوم فـ والده وأخته الصغرى ذهبا إلى المطار لـ استقباله ، والأم تَعِدُ غرفته وملابسه وما يحبه من طعام لـ أجله ، وصل إلى البيت وعَمت الفرحة ، ولكنه بداخله شيءٌ مكسور ..

وفي الصباح كان ( بدر ) جالساً مع والديه وتطرقت الأم لـ خطبتِها له بِـ ابنة خالته وكانت تذكر له مزاياها وعن جمالِها وووو ….. ، قال لها .. : لقد استعجلتِ يا أمي ، أنا لا أريدُها أُريدُ ابنةُ عمي ( ندى ) فـ أنا أُحِبُها ..

وبعد أيام أقام والده حفل عشاء بِـ مناسبةِ قدومه ، ولكن ( بدر ) شارد الذهن كثيراً وفي أثناء ذلك أتته رسالة على بريده من (قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • كيف حالك ، والحمد لله على سلامتك ..

( بدر ) .. :

  • الحمد لله ، وأنتِ ..

(قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • انا بخير ، كنتُ قلقه عليك وأحببتُ الاطمئنان فقط ..

( بدر ) .. :

  • لا تقلقي ، فـ غداً سوف ألتقي بِها ، لقد أخبرتني والدتي اليوم بذلك ..

(قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • وماذا ستفعل ..!

( بدر ) .. :

  • لا أدري ، لقد أخبرتُهم ..

(قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • بِـ ماذا ..!

أخبرها ( بدر ) بِـ ما حدث بينه وبين والديه ، وأنه لا يدري ماذا يفعل فقد جعلته والدته أمام الأمر ..

وفي الغد مساءاً ، ذهب ( بدر ) ووالدته إلى بيتِ خالته لـ يلتقي بِـ مخطوبته ، استقبلته خالته أحسن استقبال ، وبعد دقائق دخلت ( نجلاء ) جلست أمامه باستحياء ووالدته وخالته بجانبه كان يتحدثون و ( بدر ) يشردُ قليلاً ويتحدثُ قليلاً ، فـ قالت خالته .. : سوف ندعكم لـ وحدكم حتى تتشاوران بِـ أموركم وقبل أن نُعلنَ خطبتكما رسمياً ..

عم الصمت المكان ، فـ بادر ( بدر ) بالحديث .. :

  • كيف حالكِ ..!

  • بخير وأنت ..!

  • بخير ..

  • هل أنتِ تدرُسين ام تعملين ..!

  • أنا أعمل في البنك ..

  • جميل ، وهل أنتِ راضيه بِـ عملك ..!

  • الحمد لله .. وأنت كيف عملكَ هُناك ..!

  • جيد ، وهو يختلفُ كثيراً عن هُنا ..

  • و و و و …..

كان ( بدر ) ينظر إلى ساعته في كلِ وقت أثناء حديثهم ،

  • هل أنتَ على موعد مع أحد ..

  • لا ، ولكن هي عاده بي أنظر إلى ساعتي ..

  • ………..

كان القلق واضحاً بِوجهه ( بدر ) ، وفطنت ( نجلاء ) إلى ذلك ..

  • أشعر بِـ أنكَ قلق ..!

  • أتودين الحقيقة ..!

  • نعم .. فـ ذلكَ أفضل ..

  • وأرجو أن لا يغضبَكِ ويحزنَكِ حديثي ..

  • كن مطمئن ..

أخبرها ( بدر ) بِما حدث ، وأن والدته تسرعت بِخطبتِها له .. وأنه يحب ( ندى ) ابنةِ عمه ..

  • ابتسمت ( نجلاء ) ، صدقُكَ وصراحتك أجملُ ما بك ..

  • فـ أنا أيضاً لا أرغب بالزواج حالياً ، أرغبُ بِمواصلةُ دراستي وكنتُ خائفة بِـ زواجي منك أن أنقطع عنها ، أنا لستُ غاضبة ولا حزينة بل سعيدة جداً لأنك صريح معي ولم تخبئ ذلك ..

  • وماذا سنقول لـ هم ..

  • لم نتفق وهذا أنسب شيء ، فـ أنا لا أريد أن أعيش بعيداً عن أهلي ..

فرح ( بدر ) بأن الأمر أنتهى على خير وأن حبَهُ لم يضيع منه ، وأخبر (قطعةِ شوكولاتة ) بما حدث له ..

عاد ( بدر ) إلى باسيل – سويسرا ، وبعد ستةِ أشهر أخبر والدته بِـ أن تخطبَ له ابنةُ عمه ..

وتم الأمر وفرح بذلك ، وقام بِتجهيز منزله الجديد ، من تأثيث وغيره وكانت ( قطعةِ شوكولاتة ) معه في كُلِ لحظه ..

أستمرت علاقتهما طويلاً امتددت إلى سنةٍ ونصف ، ومازال ( بدر ) يجهلُ الطرف الآخر ..

وفي يوم عندما عاد من عمله ، أرسل ( بدر ) رسالة إلى (قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • سوف اعود بعد غد إلى البلاد ..

وأغلق جهازه ونام ..

وفي الرياض – السعودية

عاد ( بدر ) بعد سنة ونصف ، فرحَ الأهل بقدومه ..

وفي أحد الأيام أعد والده حفلةِ عشاء عائلي بِـ مناسبةِ عودته وعقد قرانه ، وكان الرجال يتبادلون الأحاديث وأثناء ذلك أتته رسالة من

( قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • كيف حالكَ الآن ..!

( بدر )  .. :

  • بخير والحمد لله ، وأنتِ ..!

( قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • أنا بخير ، هل أنتَ سعيد ..!

( بدر ) .. :

  • جداً ..

( قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • أحببتُ أن أُباركَ لك .. وأن أقول لكَ حياةٌ سعيدة لكَ ولـ حبيبتُك ..

( بدر ) .. :

  • ولكِ أيضاً ، وكم وددتُ أن أعرف من أنتِ وأن أشكركِ على كُلِ شيء ..

( قطعةِ شوكولاتة ) .. :

  • إلى اللقاء ..

وبعد العَشَاء ذهب ( بدر ) إلى لقاءِ حبيبته وزوجته ( ندى ) في حفلٍ عائلي ، وبعد الحفل جلس العريسان لوحدهم ..

  • ( ندى ) بِـ ابتسامه خجله ..

  • و ( بدر ) كذلك ..

اخذ يتبدلان الحديث وفجأة قالت له ( ندى ) .. :

  • كيف حالُ (قطعةِ شوكولاتة )

  • نظر إليها بـِ استغراب ..

  • تبتسم وتضحك بصوتٍ خفيف ..

  • أنا (قطعةِ شوكولاتة )

  • لماذا فعلتي ذلك ..!

  • كي أكون أقرب إليك ، وأن أعرف هل ما زلت تحبني ..

  • أحبكِ للأبد ..

وعاد ( بدر ) إلى باسيل – سويسرا ولكن ليس لوحدة بل مع حبيبته ( ندى ) ..

  • لم أشأ أن أضع عنواناً للقصة ، تركت العنوان لك أيُها القارئ ..

الكاتب : مشعل