يا طِفلاً ..

image

يا طِفلاً ..
على اليَمِ صَامتٌ ..
وجَسُدُكَ مِنْ الآلمِ مَحْمولُ ..
أَلمُ وطنٍ ..
لم يَحْتَضِنُكْ ..
وإلى المَوتِ رَمَاكْ ..
كَم مِن دُموعٍ بَكت ..
ومِن أياديّ رُفِعت ..
وأنيّنُكَ لم يَسْمَعْهُ أحد ..
يا طِفلاً ..
هَارِباً مِن أكْوامِ الحُزن ..
مِن صُراخِ الجِيّاع ..
ومِن أفْواه البَنادقِ ..
وبَقايا الأبْواب ..
إلى غربةٍ ..
لا تَدري هل سَتعود ..!
ولكن رَحَلت قَبل البُلوغ ..
يا طِفلاً ..
على اليَمِ صَامتٌ ..
وجَسَدُكَ على تُرابِ البُعدِ مدْفونٌ ..

Mishal

مُحادثه قصيرة ..

مُحادثه قَصيّره ..

مُحادثه قَصيّره ..
بينَ عَاشقين ..
أم
بينَ مُغترِبين ..
إلتقيا من بَعْدِ زمن ..
أجهضت الروحُ لِـ لِقَائهم ..
القهوه بينهم ساكنه ..
وبَريقُ العين دامعه ..
والزهرُ رائِحَتُها ثاقِبه ..
ولهيبُ اللقاء ..
يضيء بذاكِرتي إلى الوراء ..
آلى بيروت ..
حيثُ كان أولُ لِقاء ..
وأول حرف ..
كَتَبتها عَيناي ..
بِنقاء ..

“وإن يكن قلبك لا يسمع لحني ..
فـ لمن يافتنة الروح أغني ..؟
للهوى سر المعاني الخالدات ..
آه لو تسمعني .. أشكو الجوى يا حبيبي ..
آه لو تسمعني ..”**

عندما كنتُ أقول لكِ ..
أخبرني ..
كيف أصفُ الشَوق ..!
العالق بين أضلُعي ..
بين نبضاتُ قَلبي ..
بين حروفي ..
أخبريني ..!؟
كيف أُكسِر خطوط المسافات ..
واربطُ بين الأوقات ..
لأصلُ بين يديكِ ..
وأضعُ بِها زهره ..
وورقه ..!
كتبتُ بِها ” ليت الشوقُ يُقَرِبُ المسافات ”

وأعودُ إلى واقعي ..
لـ أسمع ..
هي : أُحِبُكَ .. لا تترِكُني ..
هو : أعْشِقُكِ .. فـ أنتِ لي وبيّ ..
أبتسمتُ ،،
وفيّ عَينايّ شوقٌ لها ..
فـ هي لن تَعود ..

Mishal
** أغنيه لـ مياده + رياض السنباطي

للحب لذه ..

للحُبِ لذهْ .. عِندما نَتَمعّْنُ فيّ لُغَتِها ..

أَحْكَم الليّلٌ سَتائِره ..
ومازِالتُ أمام تِلك الورقة ..
خاليةٌ من التَجاعيد ..
خاليةٌ من رائِحةِ القَهوه ..
وأسرابُ الطيور ..
بالأمس ..
أرسَلتُ سَاعيّ البريد ..
إلى حُقولِ الشرق .. برساله ..

” أُحِبُكِ ..
وأعلمُ إنكِ مازلتِ تَعْشَقِنه ..
فـ هو فيّ قَلبُكِ ..
وفي صَوتُكِ ..
وفيّ مجرى دموعَكِ ..
كُنتِ تَهمُسين بإسمه ..
وتضَعين من أزهاره ..
وتتغنين بأحرفه ..
حُبُكِ الباقي معه ..
وأنا حُبي وحيد ..
وأخذتيّ من قصائدي ..
رسائلٌ إليه ..
تَبعَثينها مع أزهارُ الربيع ..
وهُنا أقفْ ..!
وأصرخُ أُحبُكِ ..
ياشمس المغيب ..”

وآتى ساعيُ البريد ..
برسالتي ..
وتلك الورقه ..
وبوسطِها ..
” أُحِبَهُ وبئسَ المصير ..”

Mishal

ودك تبتعد ..

ودك تبتعد ..!
أبتعد ..!
بس رد لي كل شي ..
صوتي ..
وأسمي ..
وذكرياتي ..
رد لي ..
حروفي ..
وسهري ..
ودموعي بـ أيام التجافي ..
تقدر تردها ..!
وإلا أختصرها وأقول أخذتها ..
وأنت ما حسيت بشي ..
كنت منشغل عن حبي كثير ..
وخليتني مع أشواقي والحنين ..
أنا أحبك ..
وبصوتي المبحوح أحبك ..
بس ما قدرت أعشقك ..
وقلبك يعشق قلب ثاني ..

Mishal

الحبُ يبقى ..

خُذِنيّ يا رِياح الشَوقِ ..
بَين أمْواجُكِ ..
وخُذِنيّ إلى دُنْيا ..
تُغَنيّ على أوطَانيّ ..

قالت :
أُحِبُكَ ..
وأنتَ عَنيّ راحِلٌ ..
تَركْتَنيّ بين الطرُقاتِ ..
ودموعِ الفَجرِ تَنْبضُ ..
يا سَيديّ ..
ويا أَميِّريّ ..
كَيّفَ دُنْيّاكَ بدوني ..!

يا عَشِّقيّ ..
ما زالت صُورتُكَ بـ روحيّ ..
تَبْتَسِمُ ..
كَيّف أُخفيّها ..!
كُلما رأيّتُها أَموتُ ..
كُنتَ ليّ ..!
وطنٌ ..
وحُبُكَ كان ليّ نَعيمُ ..
كَيّف أنسى ..!
” أُحِبُكِ ” من شَفَتّك ..
وعَيّناكَ تُغني ليّ ..
وحروفيّ لكَ تَتَراقصُ ..
أبْتَعد عنْ دُنيّاي وكفى ..
فـ أنتَ بـ قلبيّ ..
ونسيانُكَ جحيمُ ..

قال :
يا أَمْيرَتيّ ..
ومُقْلَتيّ ..
أنتِ بالقلبِ تَنْبُضِن .. وخَالقيّ ..
لمْ أَردْ الرَحِلَ طَواعتاً ..
ولكنْ الدُنيا قَلبتْ الإتْجاهاتُ ..

أُحِبُكِ ..
والقَلبُ لكِ مَوجوعٌ ..
يَهوى السبيلُ ..
لِـ لِقائُكِ ..
ويُخْبِرُكِ الحبُ من بَعْدُكِ ..
يَصومُ ..
لا أحد يَسْقيّ أزهاريّ ..
وبساتِنْيّ أبتْ أن تُنجِبُ ..
فـ الحبُ لكِ ..
وقلبي عن غَيّرُكِ ..
مَهْجورٌ ..
كَيّف أنسى ..!
وأنتِ نبضي ونَعيمَهُ ..

الحبُ يبقى .. حتى لو أبعدتهُ المسافات ..

Mishal