نجمةٌ أنتِ ..

ذاتُ ليل

سألتُ النجوم عنكِ

لم أبكي 

فقط دمعت عيناي لكِ

إين أنتِ 

ولا أريد سوى أن تكتُبي عني ..

تشبثتُ مع النجوم وحدثتُها 

عن شعري 

وقصائدي 

ونثري 

عن قصصي بكِ 

وإليكِ 

كتبتُكِ نجمة فوق سمائي 

لا تغيب عن ليلي 

وإذا فقدتُكِ 

لجأتُ لكِ أنتِ ..
نجمةٌ أنتِ 

ترتدي أجمل ما عندي 

من حروفي 

وألحاني 

وأغنياتي 

كُلما كتبتُكِ حرفاً 

زاد بعيني جمالُكِ ..

صديقتي أنتِ 

لا .. لا 

بل أكثرُ من ذلكَ 

يا حبيبتي 

تعالي بجانبي وأقرأي كفي 

أم اقرأي عيني التي بِها أنتِ 

كم وقفتُ على محرابُكِ 

وبيدي رسائِلُ شوقي ..

نجمةٌ أنتِ 

أُقبلُ كفُكِ 

وأنظرُ إلى عينيكِ 

وتُزهِرُ خدُكِ 

أنتِ جميلتي وتبقيّنَ جميلتي إلى الأبدي..

من على شُرفتي والنجومُ حولي 

تكتبُ لكِ 

أنتِ قطعةٌ من القمرِ 

أنتِ كتابي 

وانتِ نبضُ القلبِ في الجسدِ ..

Mishal

كتبت في يوم كان القمر مكتملاً لأنه يشبهكِ ..

Advertisements

باقي 8 أيام على انطلاق المبادرة

باقي 8 أيام فقط على انطلاق المبادرة، ونشر أول منشوراتها على هذه المدونة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.. نرجو من الجميع المشاركة في نشرها، لكي تصل فكرتها ورسالتها إلى كل راغب في أن يكون جزءًا منها، وإلى كل راغب في أن يكون كاتبًا في يوم ما، وإلى كل شخص يريد أن يفهم كيف يمكن أن يكون […]

بواسطة باقي 8 أيام على انطلاق المبادرة — على هذه الصفحات.. أجدني..

ورحل .. ( قصة قصيرة )

tumblr_mckhm6qQ9F1qeifkzo1_500

 –    تدور أحداث هذه القِصة من نسجِ خيالي وربما لها صله بالواقع وقدد تتحاكى معه .. 

” إلى جدران الذكريات

وألوانُ أطيافي المُختزله

بِها ..

أرسمُ إسمُكَ

كـ طريق يأخِذُني إليك

فوق السحاب

كُنتَ قدري الذي أحلمُ به

وأصبحتَ سراب ..”

” إيما “، فتاة في قرية بعيده جداً عن العين المجردة ، فقدت والدتُها في سنٍ صغير وقامت برعاية والدُها وأُختِها ، وسارت في شوارعِ قصص الحُب عندما التقت بهِ بين زخات الزهور على ناصيةِ الشارع المؤدي لـ منزِلِها ..

تبدأُ الحكاية عندما استيقظت ذات ليله على نسماتٍ بارده تسري من قدميها إلى جذورِ شَعرِها ، ورأت والِدُها يدخنُ سيجارته ودموعهُ تسيلُ على خديه ويتمتمُ بحديثٍ لم تفهمه ، قامت إليه ببطيء متسائِلة ..

ما بِكَ يا أبي ..!؟

يمسحُ دموعه ، لا شيء يا أبنتي فقط عجزت عيناي النوم ..

أتريدُ كوباً من القهوة ..! ، فـ هناك حديثٌ بين صوتُكَ يا أبي ..

حسناً ..

والآن أخبرني ما بِكَ ..!؟

……!

ابتسمت ، وقالت أخبرني ..!

نظر إليها ودمعت عيناه ، هناك رجلٌ يُريد الزواج بكِ ..!

من هو ..!

صاحب هذا المنزل والمكان الذي أعملُ به ..

………!

يا أبنتي ، أنتِ تعلمين بحالِنا فما نجنيه يسدُ فقط جوعِنا ، وان لم تتزوجيه فـ سوف يطردُنا من هذا المنزل ونصبحُ بِـ لا مأوى ولا طعام ولا عمل ..

أتبِعُني يا أبي ..! لـ رجلٍ بلغ من العمرِ عِتِيًّا ..!

وذهبت إلى غُرفتِها تبكي وتندبُ حظِها ، أتبيعُني يا أبي .. وأنقضي الليل بين بكاء ونحيب إلى أن طلعَ الصباح ، وذهبت إلى عملِها وهي بين مصدقه ومكذبه لما حدث في ليلةِ البارحة ..

وفي المساء ، أتى إليها حبيبُها لـ يمشي معها ويتجذبان الحديث الى أن تصل لمنزلِها ، كانت صامته وعيناها محمره من شدةِ الحزن والبكاء ..

ما بكِ يا حبيبتي ..!

…….!

قولي لي شيئاً ، منذُ أن مشينا ونحنُ صامتين ..!

………

لا تريدين الحديث ..!

باعني أبي ..!

ماذا تقولين ، لم أفهم ..!؟

باعني أبي ، لـ رجل يريد الزواج مني ..

ماذا تقولين ..!

ما سمعت ..

وأخذت تركضُ لِـ منزِلها باكيه لا تعلمُ مصيرُها ، وهو ينظرُ لها مصدوماً من قولِها كأنهُ في حلمٍ ويُريدُ الاستيقاظ منه ..

دخلت لِـ منزلِها وأغلقت الباب وأجهشت بالبكاء ، تنظرُ حولها وتمنت الموتُ حِنِها ..

أُكتب يا قلمي مصيري ..

تائِهه

لا الليلُ ليلٌ ..

والدمعُ في قلبي بكى

يستيقظُ الصبحُ

وعيناي عن صورتِكَ لم تفترق ..

مرَ أسبوع ، و” إيما ” على حالِها لم تلتقي بِـ حبيبها منذُ ذلكَ اليوم تسيرُ وحدِها إلى منزلِها ، تخاطبُ الزهور عن أمرِها ، وفي يوم كانت في عملِها وفجأة دخل عليها وقال لها لِـ نلتقي في أخرِ الناصية ..

تذهبُ إليه مسرعه ، ودموعِها تُسابِقُها ، وعندما تلاقت أعيُنِهم كأنها تتحدثُ فـ هي مشبعه بالحُزن ، والحُب ، والشوق ..

أنني راحل ..!؟

ماذا تقول ..!؟

سوف أرحلُ غداً إلى المدينة ، ولن أعود ..

وتترُكُني وحدي ..!

ماذا أفعل هنا وحلمي تحطم ، وأراه يتحطمُ أمامي ..

أحتضنته وتبكي قالت له لن أُحبَ أحداً غيرُك ، هذا مصيري الذي باعني أبي إليه ..

ودعها وعيناه غارقة بالدموع ، فـ هو يُحِبُها جداً ولكن لا يريدُ أن يبقى ويموتُ حزناً على فُراقِها وهو يراها فـ ربما البُعد قد يخفف من حزنه ..

وبعد أيام تزوجت ” إيما ” من ذلك الرجل ولم يكن حاله أفضل من والدها فهو طريح الفراش أغلبُ وقته ولم يُعاملُها كـ زوجه بل كـ ممرضه تقومُ على رعايته ..

توفى والِدُها وأصبحت أختها معها ..

كانت تكتبُ كُلِ يومٍ رسالة إلى حبيبها وتضعُها في صندوقٍ بِـ خزانتِها ، لم يفارقُها الحزن فـ مازالت تحبه وتتمنى أن تلتقي به..

مات زوجُها وهي مازالت فتاة ، أصبحت غنية ولكنها فقيرة الحال ..

عاشت وأختُها معها ، ومر الزمان ولم تنساه ..

وفي ليلةٍ بارده كـ تلك أستيقضت أختُها على صوتِ بُكائِها مختلفاً وهئيتُها حزينة جداً ، ذهبت إليها فـ همست في أُذنِها :

سوف يعود يبحث عني ، أخبريه بـِ أنني أنتظرتُ طويلاً وكنتُ أكتبُ لهُ رسائِلي ، أخبريه بِـ أنني رحلتُ أيضاً و مازِلْتُ أُحِبُهُ ..

ماتت ” إيما ” وهي شابة ماتت وهي مخلصه لِـ حبيبِها ، عاشِقه مفتونةٌ به ..

وبعد سنين عاد ، وأعطتهُ أختُها رسائِلُها التي إليه ، وأخذ يقرأُها رسالةٌ تلو الرسالة ، إلى ان سقطت بيدُهُ رسالة أحتضنها باكياً على صدره ..

 

” قد رحل

ولا يعلمُ بالقلبِ الذي أشتعل

باكاً

صارخاً

للحبِ الذي أنفطر

أُحِبهُ جداً

وحبي لهُ مُبَجَّل

لم أنساه ولن

كيف وهو الذي يُنبتُ بِـ قلبي الزهر ..

ألتقينا وأفترقنا

والمطر من شدةٍ حزنيهِ أنهمر

تمنيتُ أن ألمسَ دموعهُ

وأسقيها لِـ جسدي الذي ضمر

أُحبكَ يا سيدي

حتى وأن رحلت

فـ القلبُ من غيركَ لا يهوى السهر

سـ تظلُ حبيبي

وعاشقي

حتى وأن دُفنتُ بالقبر

كتبتُ لكَ من دموعي

الحبُ أخلصتهُ لكَ

ولم يرحل ..”

  • إيما ( Emma ) من الألمانية القديمة و معناه كوني ( من الكون )