دمعة .. ” déchirer ”

untitled

  • لا أعلم ماذا أصنف هذه الكتابة ، هل هي قصة أم بعثرة حروف ..

      ربما أترك الخيار لكم ، وأنتم من تحددون ذلك ..!

 

 

 

كُل دمعه منكِ، أُحِبُكِ أكثر ..

رُغم خوفه مجدداً الوقوعِ بالحُب إلا أنه وقع به، لقد مرة سنيينٌ كثيره على ذكرياته وجراحه ونسى ما نسى منه ولم يفكر به،

ومع ذلك يكتبه ويتغنى به إلا أنه لا يلتفتُ إليه ..

وفي يوم ..! سقط الحُبُ بين ذراعيه وكسر الحواجز والأسوار المحصنة ، دخل لقلبه وأرتجف كُلَ ما بهِ معلنناً بـ أن الحُبُ سيطر على قلبه ..

لم أتصور ..

بـ أن اسْمُها سـ يأسِرُني ..

وبدمعةٌ منها ..

تأخُذُ قلبي ..

وتُهْلِكُني ..

أحببتُها ..

رغمَ بُعْدِها ..

وشَوقي لها ..

يزدادُ ويَعْشِقُها ..”

سيطر الحُب ولكن الخوفُ مازال متشبثاً به ، أحبها بـ صمت وعشقها بـ قلبه وكتب لها ما كتب ، وابْتَعَدَت عنه وحبُها مازال به ..

الخوف، ما هو الخوف بالنِسبًةِ إليه ..! هو أن يفقدُها وينكسر قلبه وقلبُها ..

الخوفُ يَملؤني ..

لأنني أحْبَبْتُكِ ..

وعَشِقْتُكِ

أنتِ

ثم أنتِ ..

أغفري لي

يا حبيبتي ..

صمتي ..

وخوفي ..”

تَاهَ بين الطرُقَات يبحثُ عنها لعله يَجدُها ، ولا يسمع سوى دمعها يُناديه ويُبْكيه ..

يُريدُ أن يُخبِرَها بـ شَوقِهِ الذي أسره ، وحُبِه الذي يذوب بـ قلبه ..

أسْماها دمعة الذي عَشَقَها وعشق عَيناها ..

ولم يبوح بِـ حبِهِ لأحد ..

أبقاها سراً وخوفاً عليها ..

لم تُفَارقُني ..

فـ هي بقلبي ..

صورتُها ..

صوتُها ..

حروفها ..

أكتبُ لها ..

ستبقين بي للأبد .. “

هَرب مسافراً ليس لينساها ، بل لـ يزداد تعلُقاً بِها ، والآن هو يحتضر بين العابرين حزناً لـ فراقِها ..

حزينٌ قلبي ..

والفرحُ عني بعيد ..

أشتقتُ لها ..

ولـ هَمسِها ..

والنظرُ لـ عيناها ..

كتبتُ حُزني

على جدار قلبي ..

لن يسكن هنا

أحدٌ بَعدُكِ ..

فـ أنتِ من أستطاع

أن يخترقَ أوردتي

وتستقرين بـ قلبي ..

ولم يمنعني سوى

الخوف

والخوفُ من الحُبِ ..”

 

وعندما عاد ، أقسم أنه لن ولم ينساها بل سيكتِبُها حباً وعِشقاً إلى الأبد ..

فـ هي من سكن بـ قلبه وأستطاع أن يهدم جميع حصونه ..

أُحِبُكِ سيدتي ..

بـ جنون ..

رغم الخوف الذي يلبسُني ..

ويُبَعْثرُني ..

حُبُكِ أستوطنني ..

من شرقي إلى غربي ..

أكتِبُكِ حبيبتي

أنتِ

وأنتِ ..”

الكاتب :

Mishal