ربما رسالة ..

ساعي-بريد-634x315

 

بِـ صوتِ أنثى أكتب هذه الكلمات ، لقد أحدثت بي ضجة وإلهام ..

 

 

إلى القلوبِ المحترقة أكتب

إلى القلوب الشقية أنثر

وإليك ..!

أشتاقُ إليك

يا من كنتَ تقرأ لي

وتُدَنْدِن لي ألحانك

أما زلتَ بخير ..!

أُنْظر لِـ ذاك المكان ..

والزمان ..

وحكايةِ العصرِ والأَنَام ..

 

فاصلة

 

افترقنا بِـ لا موعد

وعلى ذاك الرصيف آخر موعد

لم نلتقي

وذُبلت أزهاري في يدي

سقطت دمعه

ثم دمعه 

لِما أبكي

وأنتَ تكتب لـ مئةِ أنثى ..

 

فاصلة أخرى

 

انهيتُ لِـ توي من آخر رسالة

مزقتُها

وأحرقتُها

ونثرتُ رمادها كي لا أتعذب وأتحسر ..

أرسمُ الكلمات ولا أتذكر

بـ أنني قد أحببتُ شيءٌ لا يُذكر

في الفصولِ

وعندما الازهار تُنثر ..

لم تكنْ سِوى عابرٍ

وقد رحل ..

 

فاصلة قبل … وربما نهاية

 

إليكَ رسالتي الخجلة

ربما تهمك

لم أنساك في يوم 

ولن أنساك

فـ معك كان الشوق

والجنون

والكتابة

ومعكَ مارستُ الطقوس

في فن الحزن

والأسف ..

 

اخر فاصلة

 

مازال القلب ينبضُ بك

بئس الشوق

الذي غاب وعادَ بِـ كتابة رسالة ..

 

 

Mishal

 

Advertisements