كل عام وأنتم بخير .. عيد سعيد ..

‏كل عام وانتم بخير اصدقائي وأحبتي .. عيد سعيد وتقبل الله طاعتكم ودعائكم .. 🌷🌹

اخوكم : مشعل

Advertisements

رسائل حب ميته …

  • نص كتبتهُ من الخيال ، عن حبٍ سُكبَ منذُ أعوام رُبما بداياتُ هذا القرن أو قبلها من أعوام ، تعمقتُ في أحداثِها وتفجر بي بركان وكتبتُ ما ستقرؤنه عن حبٍ في الأعماق …

 

post

 

إلى إيفا المحترمة

اكتب لكِ رسالتي الموقرة

ابعث بها أشواقي

وقبله لـ عينيكِ

وبعدها تتوالى أشعاري

كتبتُ لكِ منذُ أشهر

عن حبٍ بين الأفق

وبين اختلاج الورق

وصرخات العشق والشوق

عن شيءٍ قد وُلِد

بين حنيا القلب

سلب مني عقلي

والوصول إليكِ انقطعت به السُبل

أُحبكِ أقولها

وأصرخ بها أمام الأمم

لا يهمني موتٌ

والموتُ في سبيل حُبكِ

أمرٌ قد اُمِر

هذه رسالتي

وحبي إليكِ لن ينقطع

هل نلتقي

ويكون لقائُنا الأخير …

 

 

إلى حبي الكبير

إلى فرانك المبجل القدير

لا أعلم أن كنتَ سـ تقرأ

أو تسمع ما رويت

أما بعد

ليس بعد حبكَ حب

وليس هناك شوقٌ أعظم من اشتياقي إليك

عندما تقطف لي زهرة

وتضعها بين خصلاتُ شَعْري

وقبله بين عيني

أتوردُ خجلاً

وأزهو فرحاً

وأنا بين يديك

افترقنا مرغمين بسببِ حقدٍ دفين

لم يقتلنا جسداً

ولكن قتل شيئاً ثمين

أحبكَ ولا عن حبكَ ألين

أقولها وأنا بين الجدران

كـ الحصن المنيع

سمع قلبي آهتك

وأعلم أنكَ مثلي جرح

لنلتقي وليكن لقائُنا الأخير …

 

 

والتقينا ذات ليله

ونكتبُ لكم عن لقائِنا الجميل

قبلتُها وقبلتني

وأسقتني من صوتِها

أغنيه لحنها عذبٌ وعليل

ونثرتُ بين يَديّها

شعراً كتبته من ماء عيني الحزين …

أُحبكِ وهل عن حبكِ أنا ببعيد

تباً لـ حقدٍ فرقنا

ولكن لم يفرق حُبنا

فـ حُبنا حبٌ قويٌ وشديد

أُحبكِ أميرتي

وسيدتي

وأنتِ عشقي الأول والأخير

أُحبكِ وأُقبِلُ يدكِ

وأكتبُ أسمكِ فوق النجوم

وعلى دفاتري وأوراقي

أقسمتُ لكِ

وقسمي أن كان موتي

فـ عشقي لن يبدلهُ مالٌ ولا جاهِ

أنتِ قلبي

وكيف أعيشُ بـ لا قلبٍ

يا أجمل قدرٍ كُتبَ في ألواحي

بكيتُ حباً

وسال على صدرِكِ

وبـ أحضانكِ لملمتي آهاتي

علقتُ على نحرِكِ

قبله وقلادة من دمعاتي

وخصله من شَعْرِكِ

لففتُها على أصبعي

أستنشقُها كلما هب

شوقُكِ وأتاني

أُحبكِ أقولها

وأنتِ موتي وميلادي …

وهربنا بعدها عائدين

وبين يديّْنا رسائلٌ وحنين

تنسكبُ عليها الآهات والأنين

ودمعاتٍ كـ أغنيه شَجِيٌّ حزين

حُبنا حُبٌ عميق

ولن يشعرُ به إلا عُشاقٌ

حُبُهم يسري بالوريد …

 

 

(همسه من شهد لهذا الحُب)

وعندما افترقا بعدها

كان الموتُ مصيرهما

من لهفتِ الشوق والحب

وما بعدها ….

 

Mishal

ورقةُ خريف …

201709230226502650.jpg

 

في خريفٍ مرَ منذُ أعوام

كنتُ تحت سقفِ شجرة أكتب

شيءٌ كان

حطم قلبي وأصبحتُ ماضٍ خَفِيَ المنال

دمعت عيناي

ودمع قلبي كثيراً من الكلام

أتذكر ذلك الماضي

والحاضرُ الآن

بين أوراقي وشعْري

وهذيان الملام

ألوم نفسي وأشعرُ أنني في ظلام

سقطت ورقة على دفتري

وبعدها توالت بعض الأوراق

نظرتُ إلى الشجرة

وكأنها أنا حين قُلتُ هذه الكلمات

تساقطت مني وفي قلبي اختناق

رفعتُ رأسي ونظرت

إلى متى سأبقى منتكس

والحزن ملامٌ في ملام

أغلقتُ دفتري

وشطبتُ حروف الحزن

وقلتُ لها وداعاً والسلام

أنا عائدٌ إلى نفسي

وسـ أخوض الطيش

وأعود كما أنا وليكن ما كان

وأُحيكُ ثقوب قلبي

بـ حروفي وأنسى ماضيٌ فات

أبدأ من جديد

وأكتب الرسائل لـ صديقي البعيد

أخبره أنني سـ أخوض حبٍ جديد

حتى وأن غرقت

سـ أنهض وأحارب

وسـ أكون كما أُريد

لن يهزمني الحزن

وأنا أخلقُ من الحرفِ

عاشقٌ وعشيق

شكراً لتكَ الشجرة

ولـ من يكتبُ لي

والماضي البعيد ….

 

Mishal

 

ما كتبِ الآن هي حروفٍ قرأتها منذُ أيام ألهمتني وأسرتني وحروفٍ آخرى أستفزتني، قلت انها ستطول هذه الكلمات لكنها ولدت اليوم ولم أوفي بذلك الوعد انها ستطول فـ قصرت المسافة وكتبتُها …

بوح من القلب …

636054871917234334-1809490741_635910126750387912-571373417_Journaling-.jpg

 

رُبما نكتب همساً

ونبوح حرفاً

ولكن يبقى القلب يتجوع للحديث …!

نود أن نكتب وتخذلنا الكلمات

نود أن نقول ولكن نشعر بالخوف

نكتب ونكتب ،، وتبقى الكتابة بين الأوراق …

كتبتُ رسالة

محتوها كلمة فقط ، ومئاتٌ من الآهات

كتبتُها وبها بعض الدمعات

رُبما تصل ذات يوم

لـ ذلك العنوان …

 

Mishal

رُبما يكون مشروعي القادم …!

 

هي فكرة تدور في ذهني منذُ زمن ، وكانت مقتصره في السابق بين بعض النوادي أو في الجامعات وكانت مقتصره على فئه معينه ..

وفي زمن التكنولوجيا رُبما بـ أستطاعتي تحقيق ما يدور في ذهني من أفكار تدور في الكتابة والقراءة والتحفيز عليها ..

لا أدعي العلم ولازلت أتعلم معكم ومنكم ولكن الفكرة هي أن نتطور ونكتب ونبدع بالكتابة ، هناك أقلام مبدعة ولديها أفكار بالكتابة ولكنها تحتاج الدعم أو الإلتفات لها والعمل على تحسينها واعطائِها الفرصة للإبداع بـ أفكار سوف نحلق معها ..

كذلك الكتابة لا تتطور وترتقي إلا بالتعلم والقراءة ، صحيح أن الكتابة تكون موهبه لدى الشخص ولكن دون القراءة فـ لا تستطيع أن تصقل موهبتك وتطورها للأجمل …

هناك منصات وحسابات ونوادي قائمة للقراءة والكتابة نعرفُ بعضها ونجهل بعضها أيضاً ، رُبما أكون مميزاً بينها من خلال ما سأقوم به ..

المشروع أو الفكرة لا أعلم متى سـ تنطلق ولكن حتماً أنتم أول من سـ يعلم بذلك ، لأنني لازلت أعمل عليه وسيكون من شقين :

  1. التحفيز على القراءة :
  2. منها وضع مقولات محفزة عن القراءة وكتب أنصح بـ قرائتِها .. والفائدة منها واضح من العنوان تحفيز للقراءة ..

يقول د. بهجت سمعان : ستعرفُ أنك قرأت كتاباً جيداً عندما تقلب الصفحة الأخيرة وتحس كأنك فقدت صديقاً ..

 

  1. عن الكتابة :بعض من هذه الأفكار من عدةِ مواقع منها الأجنبية أيضاً ، حيث أترجمها وأستنبط منها الفكرة التي نستطيع منها أن نكتب ونطور ذلك ..
  2. أفكار نكتب بها بشكل شهري أو خلال كلِ ربع من السنة .. منها القصص القصيرة و النصوص الأدبية وغيرها من أفكار ، كذلك وضع المقولات المحفزة للكتابة ..

يقول د. علي القاسمي: المهم في العمل الأدبي ليس تجنيسه، وإنما تأثيره في القارئ، والقيم التي يريد إيصالها إليه ..

 

المقصد من هذا المقال .. :

هو أخذ آرائِكم ومشورتكم بـ ما سـ أقوم به …!

هل أجد منكم بعض الدعم على أكمال هذه الفكرة …!

 

وكما أخبرتكم لازلت أعملُ على ذلك ، من أفكار وتخطيط كيف سـ يكون وكيف أكون مميزاً في الطرح …

 

أتمنى من الله لكم ولي فيما أقوم به والتوفيق فيما أود أن نصل إليه ، وأني وفقت في كتابة هذا المقال …

 

دمتم بخير ،،،،

 

مشعل ….

حُبٌ أَبْتَر ..

20582385_1865307690456422_3472611393893564416_n.jpg

 

”  أغفري لي
خَطيئتي وذنبي
ومسافاتي والانتظار
وحبي وجنوني
وكيف أحببتُكِ ..!
قبل الأوان ..

 

في تلك المدينة الصغيرة التي تبعدُ عني مسافات ، ومن بين أزِقَّتِها ترسب حبٌ على جُدُرانِها ، وتنهِدات تلك الأنثى ، التي أرهقها الانتظار ..
وبُعدُ المسافات ، ورحلُ ذلك العاشق ، الذي عَشقها حد الجنون ،واللانهائيات ، وأختفى عنوه ..

قبل ساعه من وصولِ القطار، أغلق إيثان كتابه ونظر إلى النافذة ، يراقبُ الطريق وفي عقله فقط ان يكتب روايته ولم يكن يدرك ماذا ينتظره ..!
و مالذي سيقلبُ كيانه ، ويعود أدراجه مُحملاً برسائل الحنين ..

وفي الجهة المقابلة، كانت كادي تبيعُ الورد وعُمرُها برائحةِ الزهور لا تعرف ما هو الحب ..!
وكيف يكون ..!

وصل القطار ، وأنتثر الناس في أرجاءِ المحطة ، ما بين مشتاق ومهموم ..
وعند نزولِ إيثان كانت أمامه ،تلعبُ بجدائِلها ،وكانت نظره عابره ، لا يُدرك أن خلفَ تلك النظرة قصه ..
مرَّ بِجانِبها ..
– فـ نطق صوتُها أتشتري الورد ..!
لـ أحبابك ..
لـ أصحابك ..
لـ حبيبتُك ..
– – أبتسم وقال أنني هُنا بـ لا أحد مما ذكرتيه ..
ربما أبتاعُ منكِ ذات يوم ..
ورحل ..!

كان يتردد على المدينة ..
بين شوارعها ومقاهيها ..
والتقيا صُدفه ..
كـ أنها النظرة الأولى ..
لكن في زاويه آخري ..

– أتشتري الورد ..!
— هذه المرة سـ أشتري منكِ ..
– أشكرك ..
— واخذ يهمهم لمن أعطيها ..! وعيناه للسماء ..
– ………
— خذي ثمنُها وضعيها بين خُصلاتِ شَعْرُكِ .. فـ مكانُها هنا أجمل …

تنظُرُ إليه بخجل ..
وكانت شراره البداية للنهاية ..
قال لها بعفويه .. وتقبلتها ببراءة..

وتوالت الأيام ..
وفي يومٍ ماطر .. كان إيثان خارجاً من ذلك المقهى ..
عائداً إلى داره ..
وأشتد المطر ..
فـ أنزوى على احد الجسور مختبأً ..
وفجأةً ..
اِصطَدَمَ به شخص هاربٌ أيضاً من شدةِ المطر ..
واذا بها هي من اِصطَدَم به ..
والتقت الأَعْينُ عن قرب ..
وخفق ما بين الأضلع ..

— فـ ابتسم وقال هوني عليكِ ..
– أسفه .. لم أراكَ من شدة المطر ..
— لا بأس ؛ خذي هذا المنديل وأمسحي البلل ..
– أشكرك ..

كانت تقف بجانبه … وأوصالُها ترتجف ..
نظر إليها .. وخلع معطفه وغطاها ..
— سيحميكِ من نفحاتِ البرد فـ ملابسُكِ مبلله ..

نظرت إليه بـ ابتسامه ..
وساد الصمتُ المكان ..

” أتسمعُ ذلك الصوت ..
أنهُ ليس بـ مطر ..
ولا رعدٍ ..
أنهُ بركانٌ قد أنفجر ..
دوى صوتُه ..
في القلب ..
وأنهمر ..

— بالمناسبة ما أسمُكِ ..!؟
– اسمي كادي وأنت ..!؟
— أنا إيثان وقادمٌ من العاصمة .. سررتُ بمعرفَتُكِ ..
– وأنا كذلك ..
— المطرُ شديد اليوم وبعد بُرهه سيحلُ الظلام ..
– ماذا تعملُ هنا ..!
— أنا كاتبٌ وأتيتُ إلى هنا للترويح واكتبُ روايتي ..
– جميلٌ جداً بالتوفيق ..
— وأنتِ ..!
– أنا أقطنُ هنا والدي يعملُ حارساً في مصنع النسيج وانا انهيتُ دراستي واساعدُ والدي ببيع الورود ..
— رائع ..

بدأ المطرُ يقل … وقال لها هيا بنا نعود قبل ان يشتد المطر مرةٍ آخرى ..

خرجا من انزوائِهما واخذ يسيران معاً الى ان افترق الطريقُ وودعا بعضهما ..

وفي الغد ..
أتت إليه حامِلةٌ معطفه في المقهى ..
وتشكرت منه وتعذرت بنسيانِها ..

وبادرها .. بـ لا بأس ودعاها لاحتساء كوبٍ من القهوة ..

فتعذرت وانصرفت ..

ولم تلبث إلا وكوب القهوة أمامُها ..
وجلس بجانِبها على الرصيف ..
وتبادلا اطراف الحديث ..
الى ان حل المساء ..
وعادا كما الامس إلى مفترق الطريق وودعا بعضهما ..
وأستمر الحال لفتره من الزمن ..
يجلسُ بجانِبها يكتبُ أحياناً ويتبادلان الحديثُ أحياناً ..
ينظرُ إليها ؛ وتنظرُ إليه ؛ كلٍ منهم ينظرُ للآخر خلسه ..

خالطهم الحب ..
والشوق ..
والفقد ..
والانتظار ..
كانت ملامِحُها تزداد ..
وكلما ألتقيا ازدادت الأشواق ..
أحبا بعضهما ..
وسكنْ بهم ..

وفي يوم أتى قائلاً ..
— غداً سوف أعود للعاصمة حتي اقوم بطباعه روايتي ونشرها ..
– هل ستتأخر ..
— لا سوف أعود إليكِ مشتاقاً ..
– أرجوك لا تغيبُ كثيراً ..
— سوف أعود أعدُك ..
وأعطاها رسالته ورحل..

” وكيف لا تعلمين وأنا منكِ قريب ..
لـ لمعان عيّناكِ سحرٌ ..
أخذني للبعيد ..
حيثُ أولِ لقاء ..
ولم أُغادِرُها بعيداً عن روحكِ ..

مَرَّ شهرٌ … وشهرين … وثلاثه …….
والانتظارُ يزداد ..
لا رسائلُ منه ..
ولا أخبار ..
أزداد قلقُها ..
وفقدت الأمل ..
وأنكسر كلُ ما بها ..
قلبُها الذي أحب بطهارة ..
و بـ نقاء ..

 

وفي الطرف الأخر قبل كُلِ هذه الأحداث ..
وعندما أتم إيثان ما اراد ..
تبضع بعض الهدايا لأجل كادي حبيبته وعشيقته وقلبه …

” أكتبُ لكِ ..
من بين حروفي ..
كم أُحِبُكِ ، وأعشٌقُكِ ..
أُحِبُ طهارة قلبُكِ ..
وحنان روحُكِ ..
أحبُ حروفُكِ عندما تُخالط حروفي ..

أكتبُ لكِ ..
وأعلم أن الخوفَ يتجسدُني ..
وأكتب ..
لـ أرسمُ ابتسامه تعلو شفتيك ..
واكتبُ لكِ رغم خوفي ..
حبي ..
وحروفي تكتبُكِ ..
أنتِ حبيبتي ..

كان عائداً إلى بيته فرحاً بـ أن غداً سيتجددُ اللقاء ..
دَويّ سيارة الإسعاف يَجوبُ الطُرُقات ..
وقطراتُ الدِماء هُنا وهُناك ..
أُصيبَ بحادثٍ على أثره أصيب بـ شلل أفقدهُ السير …

طال مرضه ، وازداد لـ أجلها لـ حبيبته الذي وعدها بالعودة ،فـ قد فُقِد منه عنوانها ،
يشعرُ بها ، بـ أنها تنتظره ويبكي بـ مرارةٍ ولا يستطع ان يصلَ اليها …
ينظر إلى رسائل الحنين في صدره ولا يستطيع ان يرسلَ لها ويبوح بها وبما فيه من ألم الفراق والفقد وما جعله يخلف وعده بالعودة ….

” لم تكن مختلفه عن غيرِها ..
سوى أنها أنثى نقيه ..
تكتبُ من الحرفِ حنينٌ ..
ومن عيناها شوقٌ ..
ومن صوتِها صَبابَةٌ ..
أقول لها ..
كوني كما أنتِ ..
مُزهِره ..
كـ الأوركيد وأجمل ..

 

” وكيف أنظر إلى عيناكِ ..
ولا أكتِبُها ..
وكيف أسمعُ إلى صوتُكِ ..
ولا أغنيها ..
يا لحناً يأخُذني ..
ويا شغباً أتلذذ بهِ ..
وأكتبُكِ أنتِ ..
رسالتي ..
وجنون حروفي ..

 

وبعد سنين بعدما ان تماثل جزءٌ منه بالشفاء رحل إليها ..
ألتقى بها ، فقد تزوجت وأكبر أبنائِها بـ أسمه ..
عاد والحُزنُ والحبُ أضناه ..
وكانت آخر رسائله التي كتبها قبل رحيله ..

” إلهي أشكو إليكِ ..
مراره قلبٍ ..
في هوى أنثى أحببتُها ..
أحببتُها وقلبي من الحبِ خائفٌ ..
كُنتُ أرجي قُربُها ..
وأصبح قُربُها مني بعيدُ ..
حَجَراتٌ في طريق وصالِها ..
سَدْت كُل السُبُلِ والنحيبُ ..
آه يا قلبٍ كم بكا ..
لها ..
خوفاً عليها والمرتجى ..
والدمعُ بَلَ ما حولها ..
أتأسفُ راجياً ..
لأني أحببتُها ..
وكُل الطُرقِ أُغلقت لـ وصالِها ..

Mishal