قدّر …

user13282_pic1846_1221532926

  • تنويه قبل القراءة ؛ ما ستقرأونه هي كتابتي عن رواية قرأتُها قبل بضعة أيام ، ألهمتني وكتبتُ ما ستقرأونه ، أتمنى أن تنال أعجابكم ،،

إلى صديقي الراحل

أكتبُ لكَ من بعدِ غياب

من منفاي

عن هو وهي

وطفلةٌ نقية

كـ المطرِ أتت

من بعدِ ليالٍ عَتِيه …

أربكت

وزلزلت

وتمردت

لـ قلوبٍ كانت شجية …

عن قدرٍ

أدمع عيني

كيف لي أن أرويها …

عن هو أم هي أبدأ

فـ كلاهما له قصةٌ وقضية …

اجتمعا من بعدِ هَدَنَة

فـ هي مكتوبة

بـ ألواحِهم القدرية …

(هو)

أحببتُكِ وأحببتُها

قبل أن نلتقي

والتقينا يا زهرتي

فـ كنتي لي ميلادي

فَقبلُها

كنتُ تائهاً

أبحثُ عن نفسي وعنواني

كم بكيتُ في الطرقات

وعلى أصواتِ الذكريات

ضحكةُ أمي وابتسامةُ أبي

تركتُها خلف الجُدران

رحلتُ لكم

وأصبحتم روحي والهِيام …

(هي)

أحبكَ وتَعلقتُ بك

ولـ زهرتي كنتَ لها بُستان

تُسقيها حُباً وعشقاً

كـ المطرِ

عندما يَطرقُ الأبواب

كُنتُ في ظُلمةٍ

وأصبحتَ لي سِراجاً وهاج

انتشلتني من غرقٍ

وجعلتني في سمائِكَ نجمةٌ وضياء

كيف لا نُحبكَ

فـ معكَ أصبحت لنا حياة …

(هو وهي)

إلى الحب الذي تولد

والخوف الذي تبدد

وعن دموعٍ تساقطت

وحروفٍ أبتْ وتبتْ …

وإلى مدينة جمعتنا صدفة

وربما قدر

أن نلتقي بعد زمن

بعد أن أخذت مننا الحياة نِصْفنا

ونِصْفنا الآخر بين حروفٍ وأمل …

وإلى رسائلِنا

التي كتبناها في عزلتِنا

وفوضنا أمرها لـ خالقِنا

أتت أجوبتُها كـ دموعٍ

رَوَت أرواحنا

وخَضَبت بساتينُنا

وإِكْتَسَحَت حدودُنا

وجَمَلت أشياء فينا …

(فلسفة هامشية لـ طفلة)

أخبرني

من إي اتجاهٍ أتيت …!

وأصبحت لي أباً وبيت

علمتني الحب

والحياة

وأنتَ أجملُ ما تمنيت …

Mishal

Advertisements

لـ نكتب … 3

لـ نكتب لـ حروفنا لـ نفسنا لـ قصصٍ قرأناها سمعنا بها لـ نكتب فقط ….

سـ أكتب عن قصة قصيرة قرأتها .. ;

’’ احببتكِ بالفعل ولم اعترف , كي لا امزقكِ ولا احطمكِ ولا اهجركِ بـ لا ذنب , احببتكِ ولم اعترف بـ انكِ كل اشعاري وقصائدي كل ازهاري وورودي , احببتكِ ولم اعترف بـ انكِ عطري وانفاسي , بـ انكِ قلبي وروحي ,احببتكِ ولم اعترف لـ انني احبكِ جداً .. ‘‘

حكاية باب ..

tumblr_nd1e2aZ7Yh1rdext2o1_500

خلف الابواب قصصاً شتى

تحكي حُزنَها وفرحِها

تحكي ما في قَلبِها

دموعِها وضحكتِها

على أصواتِ طُرقِها

وتطلُ من خلف الباب

رياحُها

وعواصفُها

وهدوئُها

وصخبُها

وأزهارُها

وأمطارُها

وحكاياتُها

وحكايتي وقصتي ليست مختلفة

منتشرة خلف بعض الأبواب..

 

 

أحكي لكم لـ ذاك الطارق

قصتهُ رُبما تُبكي بعض المضاجع

قال لي:

أحبَبْتُها جنوناً لا يوصف

وخلقتُ لها حُباً لا يُنْصَف

هي حبيبتي

وقلبي

وروحي

التي لا تُتَصف..

لكن قلبُها من حجر

أشعلت في قلبي الضَّرَم

كتبتُ لها

شعراً وعشقاً

ولم أجدي من قولها

سوى الداء والسقم..

قتلت لي أحلامي

أُمنياتي

واستنزفت من راحتي ضياعي

أصبحتُ تائِهاً

وجعلتني أمام الملأ الجاني..

قُلتُ لها:

سألتُكِ بالله

ماذا جنَيّت …!

لم تُجيبُني

ونظرت لي وابتعدت

صرختُ لها بـ أعلى صوتي

بئس الحب

وبئس العشق

والحبُ في حظرتكِ قد مات واستبد..

 

مَرت السنين والسنين

والقلبُ في يُتمٍ وأنين

ليس لها

بل على نفسي

وذكرياتي والحنين..

قد كتبتُ لـ حُزني

من الوريد إلى الوريد

وكتبتُ لـ ألمي

هل من جديد

وكتبتُ لـ فَرحي

متى يحلُ العيد

وكتبتُ للـ حب

على أوراقي ودفاتري

واعتلت أغصانهُ التجاعيد

سقطت دمعتي مع تلك السنين

سقطت ولم يسمع لها رنين..

 

وصلني منها بريد

تطلبُ العفوَ وأن نلتقي لقائُنا الأخير

قالت لي:

سامحني يا القلب الكبير

سامحني وأغفر أخطائي والتقصير

سامحني قبل موتي

وألام الضمير..

نظرتُ لها

ومن حولِها

سقطت دمعتي بين يديها

أحببتُكِ رغمَ أخطائُكِ التي لا تُغتفر إلى يوم الدين

قلتُ رُبما في يومٍ تشعُرين

كم أُحبكِ

نعم كنتُ أحبك

ولكن للنفس عزه وكرامةُ في كل حين

تَركتُكِ ورحلت

وجعلتُكِ تَتُهين مع التائهين

فـ أذا غفرتُ لكِ

هل يغفرُ لكِ ربُ العالمين …!

فات الأوان

فات الأوان

على كُلِ ما كُنتِ تصنعين..

 

هذه قصته ورحل

وعلق على بابي

قلادة تحملُ اسمها

مكسوه بـ حبه 

الذي أبى أن يُغفر..

 

Mishal

مجرد خربشه….!

Writing

أنها مجرد خربشه ،، لا تكترثوا …!

سلاماً إلى من لها القصائد تكتب

سلاماً إلى أنثى في الحبِ تتصوف وتعبد

سلاماً إلى بابِ محرابِ بالدمع تصدع

سلاماً لكل أنثى بالحب لم تتشبع..

سلاماً لـ أوراقي

لـ محبرتي

لـ آهاتي

سلاماً للحب الذي أعماني..

في فصلِ الخريف احببتها

الذي يشبه شَعرُها

وجسدُها

والعقد الذائب على نَحرِها

احببتها كـ صوت المطر

وتراقصنا تحت المطر

وذبلنا مع قطرات المطر

وبكينا والارض تشتاق للمطر..

احببتها حباً لم يذكر

في الكتبِ ولا الصور

احببتها حباً ليس حلماً

كتبتهُ في القصائد وأوقاتِ السَحر

احببتها وليتها تعلم

حبها لا يغتفر..

Mishal

ربما رسالة ..

ساعي-بريد-634x315

 

بِـ صوتِ أنثى أكتب هذه الكلمات ، لقد أحدثت بي ضجة وإلهام ..

 

 

إلى القلوبِ المحترقة أكتب

إلى القلوب الشقية أنثر

وإليك ..!

أشتاقُ إليك

يا من كنتَ تقرأ لي

وتُدَنْدِن لي ألحانك

أما زلتَ بخير ..!

أُنْظر لِـ ذاك المكان ..

والزمان ..

وحكايةِ العصرِ والأَنَام ..

 

فاصلة

 

افترقنا بِـ لا موعد

وعلى ذاك الرصيف آخر موعد

لم نلتقي

وذُبلت أزهاري في يدي

سقطت دمعه

ثم دمعه 

لِما أبكي

وأنتَ تكتب لـ مئةِ أنثى ..

 

فاصلة أخرى

 

انهيتُ لِـ توي من آخر رسالة

مزقتُها

وأحرقتُها

ونثرتُ رمادها كي لا أتعذب وأتحسر ..

أرسمُ الكلمات ولا أتذكر

بـ أنني قد أحببتُ شيءٌ لا يُذكر

في الفصولِ

وعندما الازهار تُنثر ..

لم تكنْ سِوى عابرٍ

وقد رحل ..

 

فاصلة قبل … وربما نهاية

 

إليكَ رسالتي الخجلة

ربما تهمك

لم أنساك في يوم 

ولن أنساك

فـ معك كان الشوق

والجنون

والكتابة

ومعكَ مارستُ الطقوس

في فن الحزن

والأسف ..

 

اخر فاصلة

 

مازال القلب ينبضُ بك

بئس الشوق

الذي غاب وعادَ بِـ كتابة رسالة ..

 

 

Mishal