الإقتباس والسرقة ما الفرق …!

اقتباس، استعارة، استلهام، أو بكل بساطة سرقة؟
لكل من هذه التعابير دلالته، ولكن الجوهر واحد. فلا يستعمل أي منها إلا عند وجود سمات مشتركة، وأحياناً هي نفسها، بين نتاجين إبداعيين، أحدهما سابق الآخر، أي أن الثاني يحاكيه أو يستوحيه، أو يسرقه جزئياً أو كلياً وينسبه إلى نفسه.
عن الاقتباس ومكانته في تاريخ الآداب والفنون، والحدود الفاصلة بينه وبين السرقة، تقدِّم القافلة هنا أربعة إسهامات مختلفة تتناول هذه القضية التي قد تكون أطول القضايا الثقافية عمراً، وأكثرها إثارة للجدل أمام أعمال إبداعية عديدة في شتى الميادين ..

* مقتبس من مقالة لـ مجلة القافلة ( مجلة ارامكو )

كلنا نعلم ان الكتابة هي حياة وما نكتبه يعبر عن شعور بنا او من حولنا .. ولكن عندما نجد ما نكتبه من شعور او احساس يسرق بتحريف يشوه ما كتبناه في الحقيقة يغضب ويجعلنا نكره ان نكتب .. لـ طالما كنت اردد سابقاً لا انتمي ان اكتب في بعض منصات التواصل وخاصة ( تويتر ) بسبب انك تستطيع سرقتها .. رُبما انا في حاله غضب ولا اعرف كيف اكتب بما رأيت من سرقة لـ بعض من كتاباتي ..

لو انه قال لي اعجبني شيءٌ مما كتبت وأود ان اعدل عليه بعضاً من كتاباتي لـ قلت له وبطيب وسرور لك ذلك .. لكن سرق وشوه الكلمات وزاد من ألمي هذا لن يغفر ابداً وليته ايضاً اعتذر عندما ارسلت له واخبرني بخطأه الواضح ..

اعتذر لكم واعتذر لما انا فيه .. فـ حقاً هناك من يجعلنا نكره ان نكتب .. الكتابة ليست فقط حروف تنثر الكتابة شعور .. شعور في القلب .. والله الكتابة شعور اذا لم تشعر بها لا تكتب اقتبس ولا تجرح او تهضم حق من كان يكتب …

وايضاً وضعت رابط لمقال عن السرقة الادبية ..

https://mawdoo3.com/السرقة_الأدبية

اعتذر منكم مرة اخرى .. واتمنى ان يفهم الموضوع بشكل اكثر الفرق بين الاقتباس والسرقة …

Mishal

Advertisements

رسالة الى مجهول …

 

12.jpg

إلى ذلك المجهول …:

أما بعد ،،

أكتبُ إليك من منفاي، من حيث أكتبُ دوماً ، أحتاجُ منك رسالة ، أحتاج أن أتحدث إليك ، أن أكتب أيضاً معك ، أن أخبركَ عن ماذا كتبت ، أن تسمع صوت قلبي وتسمع لـ صوت دمعاتي ، أحتاجُ إلى رسالة أبتعد معها أكتب بها واختفي عن الأنظار ، أحتاج لـ رسالة تقول لي من أنت …! أخبرني عن قلبك …! ما الذي يكتبه وما سيكتبه ايضاً …!

 

المرسل : دمعة سقطت للتو …

 

كل عام وأنتم بخير …

DdzsCLpV0AABzBP

 

إلى أصدقائي وأحبتي ،،،‏

كل عام وأنتم بخير ،، كل علم وأنتم إلى الله أقرب ،،

بدأ القلب يرف لنسائم رمضان بلغنا يارب صيامه وقيامه وتقبَّله منا نحن وأحبابنا

‏اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين 🕌🌙..

‏اللهم صلِ على نبينا محمد …

 

صديقكم مشعل …

رُبما رسالة …

C5SnQgzWQAADxMr

 

إلى صديقي الراحل

أكتبُ لكَ من منفاي

عن دموعِ رجلٍ

أشتد به الأنين

ألتقيتهُ صدفه

بجانب النهرِ حزين

أخبرتهُ ما بالُ دمعاتكَ تسيل …!

أجابني بـ ابتسامه أتشتري الورد فـ غداً يوم عيد

أريد أن أُفرحَ صغيراتي

بِـ لِباسٍ جديد

وطعامٌ يروي أوردتهم

وينامون قَرَّ العين

ابتسمتُ له وقلت هيا بنا الى بيتكَ الصغير

وسـ أشتري الورود منكَ

ولكَ كلَ ما تُريد

فقط أمسح دموعكَ

وابتسم

فـ ابتسامتُكَ هي العيد …

 

ومن بعيد رأيتُ صغيراتهُ

يتراقصن بالهدايا

ودموعهُ بالفرحِ سعيد

كُلنا من تُراب

وإليها نُعيد …

مشيتُ بعيداً

ودمعاتي على خدي تسيل

ليس حزناً فـ القلبُ بهيج

كم نرى في حياتنا مثل هذا الرجل

فـ بقلبه يحتوي كل شيءٍ جميل …

 

 

 

 

ما كتبتهُ لـ قصة قرأتُها أدمعت عيناي وأسعدتني، عندما نرى أباً أو أماً يشّقون ويتعبون من أجلِ أن يروا ابتسامةِ صغارهم لا تهنئ لهم غفوه عين دون أن يزرعون السعادة لهم …

رُبما لا أُجيد صياغةِ تعبيرٍ أو مقال عما قرأتهُ، ولكن رُبما يصلكم ذلك الشعور الذي وصلني ، فـ قلمي لم يستطع أن لا يكتب لـ ذلكَ شيئاً ، وأن كان لديكم أقتراح لعنوان آخر سـ أسعد بذلك …

سـ أضع رابط لتلك المقالة التي قرأتها ومنها ستشعرون بذلك بعد أن اخذ الاذن من صاحبة المقالة ،،،

 

 

Mishal

المفترق …

Paseo de los Tristes.jpg

 

 

 كيف أن تكونَ غريباً في وَطَنِك،

ودَمْعُك لا يُفَارِقُ لَيِّلُك …!

ولا تَدري عن غدٍ،

ماذا يُخبئُ لك …!

وأن الحبَ والعِشقْ يعرف لهُ طريق،

ثم يسكِنُك …

وترى قَلبُكَ عن ناظِرِكَ يَغيب …!

 

 

 

 

في المحكمة..:

” لقد استأمنتُ فارس على مالي وأهلي في حياتي إلى أن تُفتحَ وصيّتي هذه بعد موتي، ويأخذ حقهُ بالكامل من محامي العائلة وهو على علمٌ بذلك، أما أملاكي وأموالي فـ توزع ……… ”

الشهود.: محامي العائلة …

محامي ثاني ….

محامي ثالث …..

” التاريخ …………”

, London   Royal Brompton National Heart & Lung Hospital

وبعد خُروجِهم من المحكمة اتجهوا إلى قَصْرِهم، وأتجه احمد إلى فارس لـ طرده..:

 

** لقد توفي والدُنا، ولا مكان لكَ بيننا فـ أغْرب عن وجهي وسوف تأخذُ أجرُكَ من المُحامي وترحل..

  • نظرَ إليه، وأبتسم وهز برأسه بالموافقة، لقد رتبتُ كُلَ شيء وأعلمُ بـ أنك سوف تطرِدُني …!
  • ** نظره إليه والغضب بدأ يتصاعد..
  • ولكن قبل رَحِلي أودُ أن أقولَ شيئاً …! إلى اللقاء، ودمتم في رعايةِ الله …
  • ” لم أتصور بـ أنني في يوم سَوف أقفُ بعد 30 سنة هنا مودعاً وراحلاً بـ لا عوده، دون أن أرى من اعْتَبِرَهُ أبي وصديقي فـ الدموع بالقلب أشدُ وأَمَرْ وأن أودعَ من اعْتبِرُها أمي، كنتم لي أخوه أكلتُ وتعلمتُ ولعبتُ معكم، ولا أحدَ مِنْكم يَعلمُ بالجرح الغائر الذي يسكنُ بي منذُ أن أتيتُ إلى هُنا سوى وَالِدَيّكُم …….”
  • ليس معكَ فقط، مع جميع أفراد أُسرتك..

 

 

 

  • سيدي..
  • نعم، ماذا تُريد …!
  • هُناك شابٌ يودُ رؤيَتِك …!، قال لي أسمهُ فارس بن عبدالله وهو في الـ 15 من العمر..
  • نعم، حسناً دَعْهُ يدخل..
  • السلام عليكم..
  • وعليكم السلام، أهلاً بك، كيف حالك وحالُ والديّك، وخصوصاً والدُك فقد اشتقتُ إليه..
  • أنهم في ذَمةِ الله وسقطت دمعه كانت مختبأه …
  • أن لله وأن إليهِ راجِعون، كيف حدث ذلك، وليس لديّ علم، وكيف أتيت إلى هُنا …!
  • سوف أُخبِرُكَ بِكُلِ شيء..

أَخبَرهُ بالقصةِ كامله، وحَزِن الرجل لما حدث معه، كما أخبره بـ أنه سوفَ يرى الأمر وأنهُ في رعايته، وأتصلَ بـ زوجته، وأخبرها بأن لديهِ ضيف وسوف يأتي معه، وأن تعدَ الطعام وترتبَ لهُ مكاناً..

كان للرجل أبنٌ واحد وثلاثةُ بنات كانوا أصغَر منهُ بقليل، ذهب فارس مع أبو أحمد وعلمت الزوجة بالقصة وأخبرها بـ أن هذه سراً لا يُريد أن يعلمَ بهِ لا من قريب ولا بعيد، أكرمهُ الرجل وأسكنهُ عنده، وأختار فارس بنفسه غُرفه خارج القصر..

مَرت الأيام، وكان فارس أغلبُ وقته شارد الذهن يفكر في مصيره الذي لا يعلمُ إين سيتجهُ به، آتاه أبو أحمد في يوم وأخبره بـ أنه لم يستطع أن يفعل شيئاً وقال له سوف تمكِثُ معي وتصبح كـ أحدٍ من أولادي، قَبلَ فارس رأسه وقال له اعتبرني ما تُريد فـ أنا تحت أمرك وبين يديك، قال له سوف تُكملُ دراستك وتعمل هنا معي..

مرت السنوات، وأصبح فارس هو السائق الخاص للعائلة وجزءٌ منها والمشرفُ على أمورِ القصر، فـ هم كـ عائلته بالنسبةِ إليه، ولم يُعكر صفوةِ حياته سوى الحزن العَمِيق الذي بداخله والأبن فـ كانت معاملته له قاسيه..

في يوم بينما فارس كان جالساً في الحديقة يقوم بترتيب الزهور، أتاه أبو أحمد وجلس بجانبه..:

  • كيف حالك يا فارس
  • بخير يا عمي..
  • أعتقد بـ أنني قد كبرت ولا أشعر بذلك..
  • ربي يديمُ عليك بالصحة والعافية..
  • أبني يُريدُ أن يتزوج الآن، وأبنتي الكُبرى قد تزوجت والثانية فرحُها عما قريب..
  • يا عمي أنت الخير والبركة، وأن شاء الله ترى أحفادك وأحفادِ أحفادك..
  • ضحك العم، وقال إن شاء الله ولم يبقى سوى أنت والصغرى مي
  • أنا ليس الآن مازال الوقت مبكراً..
  • يا بُني لا تخشى شيء، فـ أنت ابني أيضا وأريدُ أن أفرح بك..
  • أن شاء الله يا عمي، لا تقلق..
  • أبي، أنا أبحثُ عنك وأنت هُنا …!
  • ماذا تُريدين يا صغيرتي..
  • اشتقتُ إليك، وقالت لي أمي أن لم تجديه في مكتبه ستجدينه عند فارس..
  • ضحك الأب، وقال للتو كنا في الحديثِ عنك..
  • أخشى أنكم تتحدثون عني بـ شيءٍ هنا أو هُناك.. وقالت أبي أُريد الذهاب للسوق مع أبنة عمي وأتيتُ أخذ الإذْنَ منك وأسرقُه منكَ …
  • ضحكَ الجميع..
  • حسناً، ولكن لا تتأخري …!
  • لن أتأخر سوف أحضرُ فستان عرس أُختي وأعود ومنها سوف أشتري بعض الكتب للجامعة..
  • فارس هيا بنا..
  • حسناً، دقائق وسوف أكون عن هناك أنتظريني..

 

ذهبا إلى السوق وعادا في المساء هي وأبنةِ عمها، وعاد فارس إلى غرفته وعند نزوله من السيارة لم يلبث وإلا الذي يضربه على وجهه..:

  • ألم أُخبرُك بأن لا تلتفت عند نزولِ البنات من السيارة، وأخذ يضربه وضرب رأسه بإحدى الأعمدة، ورحل..

قام فارس ينفضُ الغُبار من ثيابه وقطرات الدم تنزِلُ على وجهه، وذهب إلى غُرفته لـ يغتسل ويُطببُ جراحه، وكان أحد العُمالِ في القصر قد رأى ما حدث..

وفي اليوم التالي، علم أبو أحمد بالأمر ونادى على أبنه..:

  • ما الذي فعلته البارحة بـ فارس …!؟
  • لم أفعل لهُ شيئاً.. ولم أراه..
  • أتكذبُ..
  • وهل قال لكَ شيئاً …!
  • لم أراه اليوم، ولكن أحد العُمال قد رأى ما حدث..
  • لزم الصمت، لقد قلتُ له أكثر من مره بـ ألا يلتفت على أخوتي ومن معهم عند نُزُلِهم..
  • وهل في ذلك خطأ، أنه كـ أخٍ لهم..
  • لا ليس أخانا.. بل خادماً..
  • وكانت الأخت الصغرى بينهم وتسمع..
  • قالت لم يلتفت إلا عندما ندهتُ عليه وأخبرته بـ أن يُنادي على السائق الأخر لأن والدتي تُريدُ بعض المُستلزمات..
  • وأن يَكنْ..
  • قال له والده أنهُ ليس بـ خادم هو أخاكم الذي ليس من صُلبِكم، وأن رأيتُك تمدُ يدُكَ عليه فـ لي تَصرفٌ آخر..
  • همهم غاضباً وخرج لـ عمله..

كان جالساً في الحديقة، ورأتهُ مي وهي جالسه في شُرفة الحديقة، كان واضعاً لِفافة على رأسه ويدخن في سيجارته ويكتبُ في مذكرته، أتت إليه..:

  • مرحبا..
  • بـ إبتسامه، أهلاً بكِ..
  • ماذا بهِ رأسُكَ ملفوفٌ هكذا …!
  • لا شيء، لقد تَعثرتُ بالأمسِ هُنا وأُصبتُ برأسي..
  • لا أنهُ أحمد الذي فعلَ بكَ ذلك..
  • لماذا هو يُعاملُكَ بـ هذه القسوة …!
  • ……. ، لا أدري..
  • همهمت وقالت: سوف أدعوكَ إلى احتساءِ كوباً من القهوة، ومنها أُريدُ الخروج للمكتبة..
  • حسناً وافيني إلى هُناك، وسوف آتي إليكِ..

وذهبا إلى أحد المراكز وفي المقهى..:

  • أخبرني، ماهي قِصتُك …!
  • إي قِصة …!
  • قصةُ أخي معكَ، وأنت …!
  • أنا …!
  • نعم أنت..، أود أن أعرف ما قِصَتُك …!
  • ليس لدي قِصه، وبان الحُزنُ عليه.. فـ أنا مُجردُ سائق لديكم..
  • أنتَ لست بِـ سائق فقد تربيتَ وأكلت وتعلمت معنا، صحيح أنك تمكثُ خارج القصر لكن والدايّ يُعتبرونكَ مِثلنا..
  • ……
  • لا تَنظر إليّ هكذا أخبرني ما قِصَتُك …!
  • أبتسم، وقال لها لا توجد إي قصة فقط وسكت عن الكلام …

حاولت مي معهُ بـ شتى الطرق ولكنها لم تستطع، وذهبت إلى المكتبة ثم عادا إلى المنزل.. وفي داخلِها تقول هُناك سر …!

 

في كُلِ ليل

أكتبُ اسمُكِ بين أوراقي

أُقَبِلُها

وأدعوا لكِ

بـ أن لا يَسْكِنُكِ الحزن

ويستقر الفرح …

 

ومرت الأيام والشهور، وتزوجت الأبنةُ الوسطى، وتزوج من بَعدِها أحمد وأستمر العيش في القصر كما كان..

وفي يوم كان أبو أحمد وزوجته وأبنته في شُرفةِ الحديقة، ورأى فارس فـ نادى عليه لكي يجلس معهم وأخذوا يتحدثون في مواضيعٍ شتى، فـ تذكر الأب بـ أن هُناك أوراقٌ مهم يُريدُ أن يُرسِلُها للمُحامي فقال لأبنته بأن تأتي بِها وأعطها لـ فارس وقال له بأن يأخُذُها للمحامي..

وبعد أن ذهب، التفتت مي لـ والدها..:

  • أبي، أُود أن أعرف شيئاً …!
  • ما هو يا أبنتي …!
  • ما قصةُ فارس …!
  • ماذا به أنهُ نِعم الرجل وأستأمنهُ على بيتي وأهلي..
  • وقالت الأم، فعلاً نعم الرجل..
  • قالت أعلمُ يا أبي..
  • لكني أُريدُ أن أعرف ما قِصَته، ولماذا أخي يكرهه …!
  • …. ، أنه مجرد شخص يعملُ ويعيش معي وأثقُ به.. ولماذا تسألين هذا السؤال …!؟
  • أرى في ملامحه حُزن مُخبأه، وفي عينيه دمعه أبت أن تَسقُط..
  • ……
  • وألحت مي على والدِها …..
  • قال حسناً، هل تَعِديني بـ أن لا تُخبري أحداً …!؟
  • أعِدُك..
  • قال لها حسناً.. هذا الذي ترينه والنعيم الذي نحنُ بهِ من بعد الله ثم والده..
  • قبل سنين لقد ذهبتُ إلى المدينة ، شاركتُ والده في أحد المصانع ، وكانت مؤسستي هُنا لكنها صغيره وكنا نعملُ مع بعض بجدٍ واجتهاد وعندما تَوسعت أَملاكُنا ومصانِعُنا استقريتُ أنا هُنا وهو هُناك ، وفصلنا الشراكةُ التي بيننا بـ اتفاق ورضى ، وأخذتنا الدُنيا في مشاكِلِها وأعمالِها وكُنا على صِله لم تَنقطع ، وفي احدى المرات كُنتُ مُسافراً وعندما عُدت انشغلتُ في بعضِ الأمور ، إلى أن أتى فارس وأخبرني بوفاةِ والديّه وأن أعمامه جردوهُ من كُلِ شيء وطردوه وأخذوا كلَ ما يَملك ،وأخبرني أن والده قال له : لو رحلتُ عن الدُنيا واشتدت بك فـ أذهب إلى أبو أحمد فـ هو نعم الأخ والصديق ، وحاولتُ جاهداً بـ أن أُعيدَ الحق لـ صاحبه لم أستطع ، والذي زاد من ألمه هو عندما عَلمَ أن حادث والديّه مفتعل من قبل أعمامه لكي يستملكون كُلَ شيء قبل أن يصل لـ عُمْرِ الرُشد ، فقلتُ لهُ بـ أن يمكثَ معي هُنا فـ والده لهُ فضلٌ كبير بعد الله ، أما أخاكِ لماذا يكرهه لأنهُ رأى أسم والده في بعضِ أوراق الشركة ولم أُخبره بالسر ، وظنناً به بأنه له جزءٌ من الشركة ويحاول جاهداً لكي يُبعِدُه من هُنا ..
  • بكت مي على حاله …
  • وهذا كُلَ شيء وأرجوا ألا يعلم أحدٌ بذلك..
  • بالتأكِيد يا أبي..

وفي الجهةِ الأخرى مع فارس.. ليتني أستطيع أن أقولَ لـ عمي، بـ أنني أُحِبُها وأُريدُها لي..

لكن أخاها سوف يرفضُ بشده فـ هو يَكرهُني، ولا أستطيع أن أُخبِرَها فـ هم لا يَعلمون من أنا ومن إين أتيت..

آه يا أبي كأنكَ كُنتَ تعلم بـ أن هذا سوف يحدثُ معي، ووصل للمحامي وسلم له الأوراق، ورأى المحامي في عينيه حزنٌ مَقْموع فـ أدخله وجلس يتحدث معه وأخبره بما في نفسه وما به..

مرت الشهور وتقدم للأبنةِ الصُغرى عريساً من العائلة، حزن كثيراً ولم يشأ أن يخبر ما في قلبه لأحد، وبعد مُده مر أبو أحمد بوعكه صحيه ونُقِلَ على أثره لـ خارج البلاد للعلاج وذهب معه فارس بأمرٍ منه، استمر في العلاج وأخبروه بأنه علاجهُ سوف يطول، كان لدى أبو أحمد مؤسسة صغيره هناك وجعلَ فارس يعملُ بِها ويُديرُها خلال فترةِ علاجه..

في يَومٍ مُمطِر

أقفُ على شُباكي أنتَظر

وقلبي يَنتظر

وروحي تَنتَظر

الدموع على الخَدِ انْهَمَر

إين المَفَر …!

والشَوقُ بالصَدْرِ انْفَجَر

ومَلامِحُها على الجَسَدِ ظَهر

حبيبتي

ورَفِقتي

وسَيّدتي

إين المُستقر

إين المُستَقر …!

 

مكثوا هُناك لمدةٍ طويله ما يُقارب الثلاثة سنوات إلى أن عادوا، وكانت حالة أبو أحمد غير مستقرة..

وفي ذلك اليوم تأزمت حالته ونُقلَ للمستشفى وتوفى ودبَ الحزنُ للجميع، وبعد مرور شهرٍ من وفاته..

 

حدث ما رأيناه في البداية..

 

خرج والدموع تسبِقُه، وعَلِموا بِـ قِصَته وبما بهِ من ألم وجروح.. أستقبلهُ المحامي وأخبره بـ أن العم قد سجل مؤسسته التي في لندن له ومبلغاً من المال، ورحل وأستقر هُناك إلى هذا اليوم..

 

سـ أُحِبُكِ رغم الخوف

والبُعْد

والغِياب

لأنكِ توطنتِ القلب

بـ لا حدود

ولأنكِ همسه

تُداعِبُني

في محجرِ مُقْلَتي

أكتِبُكِ حبي

ورسائِلُ العِشْقِ

وأشْعَاري …

 

 

  • هذه القصة حقيقة وكُتبتُها من لِسانِ صاحِبِها بِصياغتي، أما الخواطر فـ هي من تأليفي وأخذ الأذن من صاحب القصة..
  • الأسماء ايضاً غير حقيقية..
  • مازال فارس على صلة مع خواته وخاصة مي وكما يعتبرها امه، أما أحمد حتى بعد أن علم بالقصة كامله ومن المحامي أيضاً لم يكن ولا يريد ان يكون ذا صله معه …

 

 

Mishal

….

DIbkCVQXkAIOeaz

 

كيف أن تكونَ غريباً في وَطَنِك ،

ودَمْعُك لا يُفَارِقُ لَيِّلُك ..!

ولا تَدري عن غدٍ ،

ماذا يُخبئُ لك ..!

وأن الحبَ والعِشقْ يعرف لهُ طريق ،

ثم يسكِنُك ..

وترى قَلبُكَ عن ناظِرِكَ يَغيب ..!

 

Mishal

 

  • قصة سوف تكون بين إيديكم عما قريب …